للمصريين بالخارج.. تحرك لعقد حوار مجتمعي حول مشروع صندوق المعاشات
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مشروع قانون جديد أمام النواب يقترح إنشاء صندوق معاشات للمصريين العاملين والمقيمين بالخارج، بهدف تقديم دعم مادي ورعاية اجتماعية للمتقاعدين من أبناء الجاليات المصرية في الخارج.
ويسعى مشروع القانون إلى ضمان حقوق المتقاعدين بشكل مستدام، مع توفير آليات إدارة شفافة للصندوق، وإشراك المصريين بالخارج في الحوار المجتمعي لتحديد احتياجاتهم وأولوياتهم بشكل مباشر، بما يعزز من فعالية الصندوق ويحقق المصلحة العامة.
النائبة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أيدت مشروع قانون بإنشاء صندوق معاشات للمصريين المقيمين بالخارج، مؤكدة على أهمية توفير الرعاية المادية والمجتمعية للمواطنين المتقاعدين في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
دعم معاشات للمصريين بالخارج حق وطني ولا يضيف أعباء على موازنة الدولةوأشارت" سعيد" في تصريح خاص لـ " صدى البلد" إلى أن المصريين بالخارج هم جزء أصيل من الوطن، و رعايتهم ودعمهم واجب وطني، مشددة على أن مشروع القانون المقترح لإنشاء صندوق معاشات للمصريين بالخارج لا يضيف أي أعباء على الموازنة العامة للدولة، بل يحقق المصلحة العامة.
وطالبت عضو البرلمان بضرورة عقد حوار مجتمعي مع المصريين بالخارج للاستماع لاحتياجاتهم أولًا بأول، مؤكدة أن القانون يحظى باستحسانها ودعمها الكامل حال تطبيقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مشروع قانون صندوق معاشات المصريين بالخارج مجلس النواب إيرين سعيد الموازنة المصریین بالخارج
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.