الجيش السوداني يُسقط مسيّرات في كردفان وفرار ألف شخص إلى إثيوبيا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أسقطت الدفاعات الأرضية في الجيش السوداني 3 مسيّرات هاجمت مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان جنوبي السودان فجر اليوم السبت، وفق ما أفاد به مصدر في الجيش للجزيرة.
وكان مصدر حكومي بإقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان قال للجزيرة إن نحو ألف سوداني فروا إلى داخل الأراضي الإثيوبية، إثر الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، في المناطق الواقعة جنوبي محافظة الكرمك.
وأوضح المصدر أن نحو 1500 نازح وصلوا إلى مدينة الكرمك، وأنه تُجرى ترتيبات لنقلهم إلى مخيمات إيواء في مدينة الدمازين المجاورة، مطالبا المنظمات الإنسانية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات للنازحين، لا سيما الغذاء والمياه والدواء.
دعوة أمريكية للهدنة
وفي إطار متصل، شدد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الفظائع أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السودان، تحت أي ظرف.
وجدد بولس مطالبة الأطراف في السودان بقبول وقف إطلاق النار الإنساني بشكل فوري، ودون أيّ شروط مسبقة، وإتاحة المجال للحوار.
وأكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساءلة المسؤولين عن ارتكاب جرائم في السودان، ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية القيادة، لافتا إلى أن واشنطن فرضت الخميس الماضي عقوبات على 3 من كبار قادة قوات الدعم السريع المسؤولين عن ارتكاب جرائم إبادة جماعية وقتل عرقي، وتعذيب وتجويع وأعمال عنف جنسي مروعة في الفاشر غربي السودان.
والخميس، جدد رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان التمسك بانسحاب قوات الدعم السريع من مناطق تحتلها وتجميعها في أماكن محددة، للقبول بهدنة معها.
من جهته، أكد وزير العدل عبد الله درف، للجزيرة، أنه ستُجرى محاكمة المتورطين في جرائم الحرب التي ارتكبها الدعم السريع بحق المدنيين، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تقوم بمحاسبة المتورطين من منتسبيها في ارتكاب أي انتهاكات فردية.
إعلانوفي أحدث تطور، أكدت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق -في تقريرها المقدم لمجلس الأمن بتاريخ (19 فبراير/شباط 2026)- وجود أدلة قوية على ارتكاب قوات الدعم السريع لأفعال تشكّل إبادة جماعية في مدينة الفاشر ومحيطها.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، انخرطت قوات الدعم السريع في صراع مسلّح مع الجيش السوداني على خلفية خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن أزمة إنسانية تُعد من بين الأسوأ عالميا، ووقوع مجاعة في مناطق واسعة، ومقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.