الدرعية.. أزياء النساء التاريخية بين الخز الأحمر والعباءة القيلانية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كان الإمام عبد العزيز بن محمد يُلبس زوجاته الكرباس الأسود، كما كنّ يلبسن أيضًا حسب كتاب "لمع الشهاب" تأليف حسن الريكي، الخز الأحمر الذي يجلب لهن من أطراف حلب وبغداد.
وتُستخدم في الدرعية المنسوجات القطنية لصنع ملابس الأهالي، إذ كانت الصناعات اليدوية في مراحلها البدائية، فكان نساء الدرعية يلبسن عادة نوعين من الثياب: الأول ثوب او قميص يسمى الكرباس وهو مصنوع من القطن، ويفضلن اللونين الأخضر والأسود، ويجلب لهن من نواحي الأحساء والقطيف والبحرين وجوانب اليمن.
والثاني ثوب مصنوع من الحرير عالي الجودة بألوان متعددة. ارتداء العباءة القيلانية
كذلك من الأزياء لدى نساء الدرعية ونجد العباءة القيلانية وتلبس عادة عند الخروج أو عند الضيافة، وهي تصنع بنسبة محدودة في الدرعية والاحساء، ولكنها في الغالب تجلب من العراق.
كما يلبسن الحرير الهندي الملون الذي تبلغ قيمته أحيانًا 20 ريالًا.
ولبست زوجات الإمام سعود بن عبد العزيز الحرير الهندي المذهب بجميع ألوانه، ففي فصل الشتاء كنّ يلبسن البز، وهو من أجود أنواع الحرير الذي يجلب من الشام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أزياء النساء وحليهم في الدرعية - اليوم
ويتزين نساء نجد في الغالب بالحلي المرصعة بالجواهر النفيسة مثل اللؤلؤ والياقوت والفيروز، فقد كان حلي زوجات الإمام عبد الله بن سعود الجواهر من الياقوت واللؤلؤ، ونادرًا ما يتزينّ بالذهب، وقد يلبس النساء الخلاخل في اقدامهن.
ومن زينة النساء أيضًا الكحل والحناء، إذ تُصبغ به الأظافر وقبضة اليد، وتُرفع شعورهن بالضفائر المزينة باللؤلؤ والجواهر، ويتطيبن بعطر مصنوع من المسك والعنبر.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية الإمام عبد العزيز بن محمد الدرعية العباءة يوم التأسيس يوم التأسيس السعودي يوم التأسيس في السعودية
إقرأ أيضاً:
استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على تقديم خدمات طبية متخصصة وفق أعلى معايير الجودة، وبتوجيهات الدكتور تامر مدكور رئيس قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، نجح الفريق الطبي بمستشفى دار السلام العام في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لسيدة في العقد الثالث من العمر، مع الحفاظ على الرحم وإنقاذها من مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضح الدكتور/ خالد عبدالله مدير مستشفى دار السلام العام، أن المريضة حضرت إلى قسم الاستقبال والطوارئ تعاني من نزيف مهبلي وآلام شديدة بالحوض، وعلى الفور تم توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، حيث تبين وجود عدد كبير من الأورام الليفية بالرحم تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وأضاف أن الفحوصات كشفت أيضاً عن وجود تضخم بالغدة فوق الكلوية، وهو ما مثل تحدياً طبياً إضافياً لصعوبة تخدير الحالة، وتم عرضها على استشاري الغدد الصماء وإجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي أكد أن التضخم ذو طبيعة حميدة، مما سمح باستكمال الخطة العلاجية بأمان.
وأشار مدير المستشفى إلى أن الفريق الطبي بقسم النساء والتوليد، بالتعاون مع فريق التخدير، تمكن من إجراء جراحة عالية الدقة تم خلالها استئصال ١٠ أورام ليفية من الرحم مع الحفاظ الكامل عليه، ودون الحاجة إلى نقل دم، رغم تمركز بعض الأورام في أماكن شديدة الصعوبة، وهو ما يعكس المستوى المتميز للكفاءة والخبرة التي يتمتع بها الفريق الطبي بالمستشفى.
وأكد أن الحالة خضعت للمتابعة الطبية الدقيقة بعد الجراحة حتى استقرت تماماً وغادرت المستشفى بحالة صحية جيدة.
الفريق الطبي:
• د. محمد جلال – أخصائي النساء والتوليد
• د. نانسي نعيم – مساعد أخصائي النساء والتوليد
• د. محمد أبو بكر – طبيب مقيم النساء والتوليد
• د. خالد محمود – استشاري التخدير
• مس. هند رأفت – تمريض العمليات