هاري كين هدف رئاسي جديد.. صفقة الحلم على طاولة برشلونة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف خافيير فيلاخونا، أحد الطامحين لرئاسة برشلونة، عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، مؤكدًا أن أولويته القصوى تتمثل في تعزيز القوة الهجومية للفريق عبر التعاقد مع مهاجم من العيار الثقيل، واضعًا اسم هاري كين، نجم بايرن ميونخ، على رأس قائمة أهدافه.
وأوضح فيلاخونا، في حديثه لشبكة ESPN، أن الفريق بحاجة إلى رأس حربة متكامل، يجمع بين القدرة على التحرك خارج الصندوق وصناعة اللعب، إضافة إلى الحسم أمام المرمى، مشيرًا إلى أن هذا المركز يمثل الحلقة الأضعف في التشكيلة الحالية.
كما شدد على أهمية دعم الخط الخلفي بمدافع مخضرم قادر على قيادة المنظومة الدفاعية، لا سيما مع اعتماد الفريق على عناصر شابة تحتاج إلى خبرة تمنحها الثبات داخل الملعب.
وبيّن المرشح الرئاسي أن إتمام صفقتين بحجم مهاجم هداف وقلب دفاع متمرس، مع الحفاظ على الركائز الحالية ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة، سيغني النادي عن إجراء تغييرات جذرية في الفريق.
وأكد أن التعاقد مع كين يُعد حجر الأساس في مشروعه الرياضي، معتبرًا أن ظروف اللاعب التعاقدية تجعله خيارًا مناسبًا للمرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تُقام انتخابات رئاسة النادي في 15 مارس، حيث يتولى رافائيل يوستي مهام الرئاسة مؤقتًا، بمساندة جوزيب كوبيلس نائب الرئيس وأمين السر، وألفونس كاسترو أمين الصندوق، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة جوزيب إجناسي ماسيا، وأنخيل ريودالباس، وجوان سوليه إي سوست، وسيسكو بوجول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بايرن ميونخ هاري كين برشلونة
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.