قالت ديانا بوتو، المحامية الفلسطينية الكندية: "إنشاء منشأة عسكرية أجنبية على أرض فلسطينية دون موافقة سيادية يُعد عملًا احتلاليًا"، وتساءلت: "من الذي منحهم الإذن لبناء هذه القاعدة العسكرية؟"

تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في قطاع غزة لاستضافة قوة دولية مستقبلية تحقق الأمن والاستقرار، وفقًا لسجلات تعاقدية اطلعت عليها صحيفة "الغارديان".

اعلان اعلان

ويمتد الموقع المقترح على مساحة تزيد عن 350 فدانًا، ويستوعب ما يصل إلى 5,000 عنصر، ليكون المركز العملياتي الأساسي للقوة متعددة الجنسيات في إطار مجلس السلام، الهيئة المكلفة بالإشراف على إدارة غزة بعد الحرب.

ويرأس المجلسَ الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب، بينما يشارك صهره جاريد كوشنر في توجيه استراتيجياته.

وتشير المخططات إلى أن المنشأة ستُبنى على مراحل لتصل إلى مساحة شاسعة تبلغ 1,400 × 1,100 متر.

وسيحيط بالمجمع 26 برج مراقبة محصّن تقام فوق مقطورات متنقلة، إضافة إلى ميدان للتدريب على الأسلحة الصغيرة، ومخابئ تحت الأرض، ومستودعات للمعدّات العسكرية، وسياجٌ مدعّم بأسلاك شائكة مزدوجة.

ويُقام المجمع في منطقة لا توجد بها كثافة سكنية كبيرة في جنوب غزة، وقد أجرت مجموعة محدودة من شركات البناء الدولية، ذات الخبرة في مناطق النزاع، زيارات ميدانية للتحقق من الموقع، وفق مصدر مطلع نقلته الصحيفة البريطانية.

وأفادت التقارير بأن الحكومة الإندونيسية قد عرضت إرسال ما يصل إلى 8,000 جندي، وكان من المقرر أن يشارك رئيس إندونيسيا، إلى جانب أربعة قادة آخرين من جنوب شرق آسيا، في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام بواشنطن يوم الخميس. وعلى الرغم من انضمام أكثر من 20 دولة إلى المجلس، فضلت الغالبية البقاء خارج المشاركة.

Related خديعة "الإيموجي": كيف أخفت حماس رسائلها لتنسيق هجوم 7 أكتوبر؟"نرفض التدخل في الشأن الداخلي".. حماس تحدد شروطها لنشر قوة دولية في غزةنتنياهو: على حماس التخلي عن أسلحتها بالكامل.. وأي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها النووية

وسبق أن مُنح مجلس السلام تفويضًا لإنشاء قوة الاستقرار الدولية (ISF) المؤقتة، وهي قوة متعددة الجنسيات تهدف إلى "تأمين حدود غزة، إلى جانب حماية المدنيين"

لكن لا يزال هناك غموض كبير حول قواعد الاشتباك في حال استئناف إسرائيل العمليات العسكرية أو تجدد هجمات حماس، كما لم يتضح بعد دور القوة في نزع سلاح الحركة، وهو شرط مسبق تفرضه تل أبيب قبل الشروع في إعادة الإعمار الشاملة للقطاع.

ويشمل تصميم المنشأة شبكة ملاجئ تحت أرضية، كل منها بقياس 6 × 4 أمتار وبارتفاع 2.5 متر، مزودة بأنظمة تهوية متقدمة لحماية العاملين في المكان.

ويُلزم العقد المقاول الرئيسي بإجراء مسح جيولوجي في كل مرحلة للكشف عن "فراغات تحت الأرض، أنفاق أو تجاويف كبيرة"، وهو إجراء يستهدف معالجة شبكة الأنفاق الواسعة التي أقامتها حماس.

كما ينص العقد على بروتوكول للتعامل مع البقايا البشرية والآثار الثقافية، ويقضي بوقف العمل فورًا حال اكتشافها، وتأمين الموقع وإخطار مسؤول التعاقد لمزيد من التوجيهات.

وتشير تقديرات الدفاع المدني الفلسطيني إلى أن رفات حوالي 10,000 فلسطيني ما زالت تحت الأنقاض في أنحاء القطاع.

ولا تزال ملكية الأراضي المخصصة للقاعدة محلّ نزاع، في حين أن غالبية جنوب قطاع غزة خاضع حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقالت ديانا بوتو، المحامية الفلسطينية الكندية والمفاوضة السابقة في ملفات السلام: "إن إنشاء منشأة عسكرية أجنبية على أرض فلسطينية دون موافقة سيادية يُعد عملًا احتلاليًا". وأضافت: "من الذي منحهم الإذن لبناء هذه القاعدة العسكرية؟".

وبحسب الصحيفة، رفض مسؤول في إدارة ترامب التعليق على العقد المتعلق بالقاعدة العسكرية، مؤكدًا أن الرئيس صرح مسبقًا بعدم وجود قوات أمريكية على الأرض، وأن الإدارة لن تعلق على الوثائق المسرّبة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل إعادة إعمار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا أوكرانيا الذكاء الاصطناعي غزة الاتحاد الأوروبي فولوديمير زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات

متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.

وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).

وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.

وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.

وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.

وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.

المخدرات في السودانشرطة مكافحة التهريب المخدرات

مقالات مشابهة

  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية