سريلانكا.. رهبان بوذيون يحتجون لإعطائهم دورا أوسع في شؤون الدولة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تجمع المئات من الرهبان البوذيين في العاصمة السريلانكية كولومبو أمس الجمعة للاحتجاج على عدم احترام الحكومة المزعوم لدينهم وتجاهل التقليد القديم المتمثل في استشارتهم في شؤون الدولة.
وحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة أسوشيتد برس الأميركية، فقد تم تنظيم الاحتجاج بدون الإبلاغ عن أي أعمال عنف.
وينص دستور الدولة الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 22 مليون نسمة على أن البوذية هي دين الدولة، على الرغم من أن حرية الدين محمية بموجب القانون.
وتتجاوز نسبة البوذيين أكثر من 70% من السكان ولرجال دينهم تأثير في الشؤون الاجتماعية والثقافية والسياسية، علما بأن هناك أيضا أقليات من الهندوس والمسلمين والمسيحيين يعيشون في سريلانكا.
وقرأ الرهبان المشاركون في الاحتجاج في كولومبو رسالة موجهة إلى الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي، تقول إن مسؤولية الحكومة في الدولة هي بناء قيمها على مبادئ البوذية، التي ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد في الهند القديمة، والاعتراف بحق رجال الدين في أن يُستشاروا في شؤون الدولة.
كما حثت على استبعاد غير البوذيين من المناصب العليا في سريلانكا، ودمج القيم البوذية في المدارس ونظام التعليم وحماية جميع المواقع الأثرية المرتبطة بالدين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
أكد رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، يوم الخميس، أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل أحد المرتكزات الرئيسية لبرنامج الحكومة، موجهاً بتسريع استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لإعداد وتنفيذ مشاريع استثمارية تهدف إلى تحسين الخدمات وتعزيز التنمية.
وجاءت تصريحات الزنداني خلال اجتماع في العاصمة المؤقتة عدن مع رئيس وأعضاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث اطلع على سير عمل الوحدة وخططها لإعداد مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع القطاع الخاص وفق المعايير الدولية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ووجّه رئيس الوزراء بسرعة استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لعمل الوحدة، وإنشاء قاعدة متكاملة للمشروعات ذات الأولوية، وإعداد نماذج استثمارية جاذبة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة تنافسية وشفافة.
وقال الزنداني إن الحكومة تعول على الوحدة لتكون "ذراعاً تنفيذية فاعلة في استقطاب الاستثمارات وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في التنمية".
من جانبهم، استعرض رئيس وأعضاء الوحدة خطة العمل والمشروعات الجاري إعدادها، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها، مؤكدين المضي في تنفيذ توجيهات الحكومة بما يعزز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحسين الخدمات ودعم جهود التنمية.