إمبراطورية الكيف تسقط.. غسل 70 مليون جنيه من تجارة السموم خلف ستار العقارات
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نجح قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية، في تفكيك خيوط إمبراطورية مالية مشبوهة شيدها عنصران جنائيان من حصيلة دماء الشباب وتجارة السموم. القصة بدأت بمراقبة دقيقة لنشاط المتهمين اللذين ظنا أن ذكاءهما سيمكّنهما من الإفلات من قبضة القانون عبر حيلة "غسل الأموال" القديمة المتجددة، ومحاولة إضفاء صبغة شرعية على ثروات طائلة جمعاها من تجارة المواد المخدرة وترويجها على نطاق واسع.
وكشفت التحريات الأمنية المعمقة أن المتهمين اتبعا استراتيجية معقدة لإخفاء مصدر أموالهما المحرمة، حيث سارعا بضخ ملايين الجنيهات في كيانات ومشروعات تبدو في ظاهرها مشروعة، شملت شراء عقارات فاخرة في مناطق حيوية، وامتلاك أسطول من المركبات الحديثة والدراجات النارية، وذلك في محاولة يائسة لإبعاد الشبهات عنهما وإظهار أن تلك الثروات ناتجة عن أعمال تجارية وقانونية، على خلاف الحقيقة المريرة التي كشفتها عيون الأمن اليقظة.
وقدّر رجال المباحث والخبراء القيمة المالية لأفعال الغسل التي نفذها العنصران الجنائيان بنحو 70 مليون جنيه تقريباً، وهي حصيلة ضخمة تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانا يديرانه قبل أن تسقط أقنعتهما أمام الأدلة والقرائن القوية التي جمعها رجال مكافحة المخدرات.
وبمواجهة المتهمين بالتحريات والوثائق التي تثبت تضخم ثرواتهما بشكل لا يتناسب مع مصادر دخلهما المشروعة، انهارت محاولات الإنكار، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة الملف برمته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتأتي هذه الواقعة لترسل رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن أو محاولة شرعنة "المال الحرام"، مؤكدة أن عيون القانون لا تنام، وأن تجفيف منابع تمويل الجريمة هو الهدف الأسمى لرجال الشرطة في معركتهم المستمرة ضد قوى الشر.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث غسل اموال
إقرأ أيضاً:
حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
قرر قاضي المعارضات بمحكمة أولاد صقر بمحافظة الشرقية تجديد حبس ثلاثة متهمين، ربة منزل ووالدتها وموظف بالمعاش، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في التخلص من طفل رضيع حديث الولادة بإلقائه وسط القمامة وتعريض حياته للخطر.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على طفل رضيع حديث الولادة ملقى وسط القمامة بنطاق مدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث والجهات المختصة لإجراء المعاينة اللازمة لمكان العثور على الطفل.
ونجح ضباط مباحث مركز شرطة أولاد صقر، خلال أقل من ساعتين، في كشف ملابسات الواقعة وتحديد مرتكبيها، حيث كشفت التحريات أن سيدتين، إحداهما ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، قامتا بترك الطفل ولاذا بالفرار.
وباستكمال التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد هويتهما وتقنين الإجراءات اللازمة، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمتين، وتبين أنهما سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، ووالدتها البالغة 52 عامًا، وتقيمان بمحافظة الدقهلية، كما كشفت التحقيقات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل سفاحًا من رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، موظف بالمعاش، مقابل إنفاقه عليها ماديًا، وذلك في ظل حبس زوجها على ذمة قضية مخدرات.
وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفل فور ولادته خشية افتضاح أمر الأم أمام زوجها، فقاموا بإلقائه وسط القمامة، وتم ضبط المتهم الثالث، وهو الموظف بالمعاش، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.
وتم تحرير المحضر رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة بأولاد صقر لمباشرة التحقيقات.
وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بأولاد صقر، برئاسة عمر خليل رئيس النيابة، سرعة نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.