حكومة الاحتلال تصعد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أظهر تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان استمرار حكومة إسرائيل في تنفيذ مشاريع استيطانية واسعة في الضفة الغربية تحت مسمى “تسوية وتسجيل الأراضي”، بما يشكل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لحق الفلسطينيين في أراضيهم.
وقال التقرير إن تحركات كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس تمثل “ثورة استيطانية”، مع تصاعد الخطاب الداعم لتوسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، ضمن توجهات الحكومة لإعادة رسم المشهد الإداري والأمني في المنطقة، بما يشمل مشاريع جديدة وتعزيز البنية التحتية للمستوطنات القائمة.
وأضاف أن الحكومة خصصت 244.1 مليون شيكل على مدى 3 سنوات لإنشاء آلية لتسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، ما ينطوي على خطر تهجير الفلسطينيين من نحو 83% من هذه الأراضي إذا لم يتمكن أصحابها من إثبات ملكيتهم بالشروط الصعبة التي فرضتها سلطات الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن النشاطات الاستيطانية شملت هدم منازل ومنشآت زراعية وتجارية، والاستيلاء على أراضٍ ومنع الفلسطينيين من حراثة أراضيهم ونهب المواشي، وفرض بؤر استيطانية جديدة في محافظات الضفة كافة، بما في ذلك القدس، الخليل، سلفيت، نابلس، رام الله، بيت لحم والأغوار، ما أدى إلى تهجير عشرات العائلات وتقويض مقومات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت التقرير إلى أن مستعمرة آدم “جيفع بنيامين” شمال شرق القدس تشهد توسعًا غير مسبوق منذ 1967، مع خطط لإنشاء نحو 6 آلاف وحدة سكنية ومرافق عامة وحدائق ومجمع رياضي وترفيهي، باستثمارات تبلغ نحو 47 مليون شيكل، ضمن استراتيجية لضم القدس إلى الضفة الغربية فعليًا.
كما رصد التقرير استمرار عمليات الاستيلاء والتجريف في محافظة سلفيت، مع 41 مخططًا هيكليًا جديدًا وعطاءات لبناء أكثر من 10 آلاف وحدة استيطانية، إلى جانب إنشاء تجمعات صناعية واستيلاء على أراضٍ كبيرة باسم “أراضي الدولة”.
وفي محافظة الخليل، أُعلن عن خطة إقامة مجمع صناعي استيطاني على مساحة 2400 دونم جنوب المدينة، مع منع الفلسطينيين من حراثة وزراعة أراضيهم في مناطق جبلية جنوبية، تنفيذاً لمطالب المستوطنين وتعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وأكد التقرير أن هذه السياسات الاستيطانية تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهدد فرص تحقيق حل الدولتين، فيما دعت دول عربية ومنظمات دولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التراجع عن هذه الإجراءات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بني سويف جهودها المكثفة في تنفيذ المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدولة باستمرار حملات استرداد الأراضي والحفاظ على الرقعة الزراعية والتصدي لكافة أشكال البناء المخالف.
وكشف تقرير أعدته إدارة الأملاك بديوان عام المحافظة أن إجمالي حالات التعدي التي تمت إزالتها خلال الأيام الثلاثة الأولى من انطلاق المرحلة الثانية للموجة، والتي بدأت السبت الماضي واستمرت حتى أمس الاثنين، بلغ 157 حالة إزالة، بواقع 32 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة و125 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية.
وتأتي هذه الحملات ضمن خطة الدولة للحفاظ على حقوقها والتصدي للتعديات في مهدها، من خلال التنسيق الكامل بين الوحدات المحلية وجهات الولاية والأجهزة الأمنية والجهات المعنية، بما يضمن تنفيذ قرارات الإزالة بكل حزم ووفقًا للقانون.
وكان اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، قد كلف كامل علي غطاس، السكرتير العام للمحافظة، بمتابعة سير العمل ميدانيًا والإشراف على تنفيذ مستهدفات الموجة الـ29، مع إزالة جميع المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتعدين.
يُذكر أن الموجة الـ29 لإزالة التعديات تُنفذ على ثلاث مراحل متتالية خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو، حيث جرى تنفيذ المرحلة الأولى خلال الفترة من 2 إلى 22 مايو الماضي، فيما تستمر المرحلة الثانية من 30 مايو حتى 19 يونيو الجاري، على أن تختتم أعمال الموجة بالمرحلة الثالثة خلال الفترة من 27 يونيو وحتى 17 يوليو المقبل