مصراوي:
2026-07-23@22:53:41 GMT

تطوير شامل لوحدات الرعايات المركزة بجنوب سيناء

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، تنفيذ خطة تطوير شاملة لوحدات الرعايات المركزة بمحافظة جنوب سيناء؛ لتعزيز جاهزية هذه الوحدات للتعامل مع الحالات الحرجة ودعم استدامة الخدمات الصحية في المحافظات الحدودية.

وأكدت الهيئة، بحسب بيانها، السبت، أن وحدات الرعايات المركزة تعمل على مدار الساعة بفرق طبية مؤهلة ومدربة، قادرة على التعامل مع أخطر الحالات الحرجة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية والمعايير العلمية.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن وحدات الرعايات المركزة في جنوب سيناء تضم 93 سريرًا موزعة على خمس مستشفيات ومنشآت صحية هي: مستشفى شرم الشيخ الدولي، مجمع الفيروز الطبي، مستشفى سانت كاترين، مستشفى رأس سدر، ومستشفى طابا.

وأشار إلى أن هذه المنشآت قدمت عشرات الآلاف من الخدمات الطبية المتخصصة، وتشمل رعايات الكبار والأطفال ورعاية القلب، لضمان توفير خدمة طبية متقدمة وآمنة لجميع منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأكد الدكتور السبكي، أن وحدات الرعايات المركزة مدعومة بأحدث الأجهزة الطبية، مثل أجهزة التنفس الصناعي، وأنظمة المراقبة الحيوية، ومعدات الدعم الحياتي، بالإضافة إلى وسائل متابعة مستمرة للحالة الصحية للمرضى، مما يتيح التدخل الفوري عند الحاجة ويعزز جودة الرعاية الطبية.

وأوضح أن الفرق الطبية تشمل أطباء العناية المركزة والتخدير وهيئات تمريض ذات كفاءة عالية، تعمل وفق أحدث المعايير العالمية لضمان سرعة اتخاذ القرار الطبي والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن وحدات الرعايات المركزة تؤدي دورًا رئيسيًا في التعامل مع الأزمات القلبية، والحوادث الجسيمة، ومضاعفات العمليات الكبرى، والحالات الحرجة الناتجة عن الأمراض المزمنة، إضافة إلى رعاية الأطفال التي تتطلب متابعة دقيقة ومستوى عالٍ من التدخل الطبي المستمر.

وأكد أن حجم الخدمات المقدمة يعكس مستوى الجاهزية الفنية والبشرية للمنشآت، ويؤكد نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل في توفير خدمات الرعاية الحرجة بكفاءة، حتى في المحافظات ذات الطبيعة الجغرافية الخاصة.

وشدد "السبكي" على أن الهيئة تضع جودة الخدمة الصحية واستدامتها على رأس أولوياتها، من خلال تطبيق نظم الحوكمة الإكلينيكية، والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، والتوسع في برامج التدريب المستمر، ودعم التحول الرقمي وربط الوحدات بأنظمة إلكترونية حديثة لتحسين نتائج العلاج.

وأكد أن الاستثمار في وحدات الرعايات المركزة هو استثمار مباشر في حياة الإنسان، مشيرًا إلى استمرار الهيئة في تطوير هذا القطاع الحيوي في جنوب سيناء وباقي المحافظات، والتوسع في إنشاء وتجهيز وحدات جديدة وفق أحدث المعايير العالمية لضمان تقديم خدمات طبية متقدمة تسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح.

اقرأ أيضًا:

بروتوكول لدعم التدريب والبحث العلمي في القطاع الطبي بالجيزة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الرعاية الصحية وحدات العناية المركزة التأمين الصحي الشامل

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر أمطار ورياح.. الأرصاد تحذر من البرودة وتقلبات الطقس أخبار مصر شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة فيديوهات رمضان هل نحن على أعتاب كساد عالمي؟ د. حسن الصادي يجيب فيديوهات رمضان مفاتيح الدعاء| دعاء قبول العمل الصالح رياضة عربية وعالمية "نحتاجك في أمريكا".. رسالة من ترامب لـ كريستيانو رونالدو أخبار مصر تطوير شامل لوحدات الرعايات المركزة بجنوب سيناء منذ 21 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر صندوق معاش المصريين بالخارج.. مشروع قانون برلماني جديد منذ 39 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مرض فيروسي مُميت.. كيف ينتقل السعار إلى الإنسان؟ منذ 40 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بروتوكول لدعم التدريب والبحث العلمي في القطاع الطبي بالجيزة منذ 47 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر سيارة كل 15 عامًا .. ملامح تعديل قانون ذوي الإعاقة منذ 50 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الصحة: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن السرطان منذ 51 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد حوادث وقضايا المرور يضبط أكثر من 96 ألف مخالفة خلال 24 ساعة اقتصاد أسعار السلع الأساسية بالأسواق اليوم السبت (موقع رسمي) اقتصاد أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم السبت اقتصاد ارتفاع أسعار البيض اليوم السبت بالأسواق (موقع رسمي) حوادث وقضايا الداخلية تشن حملات مرورية مكثفة وتسحب 576 رخصة وتضبط 820 مخالفة دراجات

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

كشف هوية مُطلق النار .. الداخلية تكشف كواليس فيديو إطلاق النار على "طفل باسوس" هبوط أرضي وتسرب مياه في سد النهضة.. كيف يهدد مصر والسودان؟ بسبب اتهامات أخلاقية.. الشركة المنتجة لمسلسل "فخر الدلتا" تحذف اسم مؤلف العمل كان بيقرأ قرآن في نهار رمضان.. حبس رجل أعمال ضرب "فرد أمن" بكمبوند شهير 23

القاهرة - مصر

23 11 الرطوبة: 34% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 زكاة الفطر سعر الفائدة إيران وأمريكا سعر الذهب الطقس دولة التلاوة حزمة الحماية الاجتماعية التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الرعاية الصحية وحدات العناية المركزة التأمين الصحي الشامل مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع، أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق