مسلسل علي كلاي الحلقة 4.. مواجهة مصيرية لـ أحمد العوضي ولعب على المكشوف
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تصاعدت وتيرة أحداث مسلسل علي كلاي خلال الحلقات السابقة، حيث شهدت العديد من التطورات القوية، لذا تتزايد عمليات البحث من قبل عشاق الدراما عن موعد مسلسل علي كلاي الحلقة 4.
مسلسل علي كلاي الحلقة 4يعرض مسلسل علي كلاي الحلقة 4 على قناة DMC في تمام الساعة 9:45 مساءً، مع إعادة أولى في السادسة والنصف صباحًا، وإعادة ثانية في الثالثة و45 دقيقة عصر اليوم التالي.
أما على قناة DMC دراما، فيُعرض العمل في السادسة مساءً، مع إعادة عند الواحدة والنصف صباحًا، وأخرى في الحادية عشرة والنصف صباحًا.
كما تُطرح الحلقة عبر منصة Watch It في تمام الساعة السادسة مساءً.
أحداث مسلسل علي كلاي الحلقة 3وكانت قد تورطت الفنانة درة التي تجسد شخصية «ميادة» في أزمة طليق والدتها السابق والذى دخل منزلها وطالبها هي ووالدتها بمليون جنيه مقابل عدم كشفه عن الفيديوهات الفاضحة التي صورها من داخل غرفة نومهما، مما وضع ميادة ووالدتها في ورطة حقيقية قد تؤدى إلى فضيحة أمام العائلة.
وتضطر ميادة للكشف عن الورطة التي وقعت فيها بسبب والدتها لعلي كلاي، بعدما أخبره مساعدة أنه رأى رجلا غريباً يتحدث مع ميادة أمام المنزل، حينما واجهها على كلاي بهذا الأمر، ازداد انفعالها وغضبها منه وأخبرته أنها لا تخونه، وأنبته على شكه فيها.
قصة مسلسل على كلايتدور أحداث مسلسل علي كلاي في إطار اجتماعي شعبي، حيث يجسد أحمد العوضي شخصية «علي»، ملاكم سابق يعيش في حي حلوان الشعبي، ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات، كما يدير دار أيتام، قبل أن تتشابك حياته مع صراعات متعددة تمتد بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية.
أبطال مسلسل على كلاييضم مسلسل على كلاي مجموعة من النجوم، منهم أحمد العوضي ودرة ويارا السكري ومحمد ثروت وعصام السقا وانتصار وريم سامي وصفوة ومحمود البزاوي وسارة بركة، وطارق الدسوقي وبسام رجب، في عمل درامي اجتماعي تشويقي من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام وإنتاج شركة سينرجي.
اقرأ أيضاًدرة تتورط مع والدتها في أزمة أخلاقية بـ الحلقة الثالثة من مسلسل «علي كلاي»
مسلسل «علي كلاي» الحلقة 2.. مواعيد العرض والقنوات الناقلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل علي كلاي مسلسل علي كلاي الحلقة 4 أحداث مسلسل علي كلاي الحلقة 3 مسلسل علی کلای الحلقة 4 على کلای
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر