قبل إحدى أسوأ حوادث إطلاق النار بكندا.. رسائل شات جي بي تي كشفت نية المشتبه بها
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حظرت شركة الذكاء الاصطناعي “أوبن إيه آي” حساب المشتبه بها في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ كندا، وذلك لمخالفتها سياسة استخدام “شات جي بي تي” في يونيو من العام الماضي، دون إبلاغ الشرطة.
وقالت “أوبن إيه آي” إن المشتبه بها جيسي فان روتسيلار كان لديها حساب تم اكتشافه منذ نحو ثمانية أشهر بواسطة أنظمة تفحص سوء الاستخدام، بما في ذلك احتمالية المساهمة في أنشطة عنيفة، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه “العربية Business”.
وزعمت الشرطة الكندية أن الشابة البالغة من العمر 18 عامًا قتلت ثمانية أشخاص وأصابت نحو 25 آخرين، قبل أن تنتحر في بلدة تومبلر ريدج النائية في غرب كندا مطلع هذا الشهر.
وقالت “أوبن إيه آي” إنها فكرت في إبلاغ سلطات إنفاذ القانون عن تفاعلات فان روتسيلار مع روبوت الدردشة “شات جي بي تي”، الذي طورته الشركة.
وخلال استخدامها ل”شات جي بي تي” في يونيو الماضي، وصفت فان روتسيلار سيناريوهات تتعلق بالعنف باستخدام الأسلحة النارية على مدار عدة أيام، وفقًا لما نقله تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين على الأمر، اطلعت عليه “العربية Business”.
وأثارت تفاعلاتها مع روبوت الدردشة، التي تم الإشارة إليها بواسطة نظام مراجعة آلي، قلق موظفي “أوبن إيه آي”. وأُثير نقاش داخلي بين حوالي عشرة موظفين تقريبًا حول ما إذا كان ينبغي اتخاذ إجراء بشأن تفاعلات فان روتسيلار.
وفسر بعض الموظفين كتابات فان روتسيلار على أنها إشارة إلى احتمال وقوع عنف في العالم الحقيقي، وحثوا القادة على إبلاغ سلطات إنفاذ القانون الكندية عن سلوكها، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
وفي نهاية المطاف، قرر مسؤولو “أوبن إيه آي” عدم الاتصال بالسلطات.
وقالت متحدثة باسم “أوبن إيه آي” إن الشركة حظرت حساب فان روتسيلار، لكنها رأت أن نشاطها لا يستوفي معايير الإبلاغ إلى سلطات إنفاذ القانون، والتي كانت ستتطلب أن يشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا بإلحاق أذى جسدي خطير بالآخرين.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/21 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة جدولة رسائل “واتساب” ستصل لمستخدمي آيفون قريبًا2026/02/21 “واتساب” يُضيف خاصية إخفاء محتوى الرسائل2026/02/21 “ثريدز” تُتيح مشاركة المنشورات على قصص إنستجرام مُباشرةً2026/02/21 “ترامب” يفرض رسوم جمركية دولية بنسبة 10%2026/02/21 اتهام 3 من مهندسي وادي السيليكون بسرقة أسرار من “غوغل” ونقل بيانات لإيران2026/02/20 إطلاق نموذج “Lyria 3” الموسيقي عبر “Gemini”2026/02/20شاهد أيضاً إغلاق عالمية 7 أساليب طبيعية لترميم حاجز البشرة 2026/02/20الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: شات جی بی تی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة
شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.