euronews:
2026-06-03@07:32:13 GMT

واشنطن تدرس أخطر السيناريوهات: اغتيال خامنئي ونجله

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

واشنطن تدرس أخطر السيناريوهات: اغتيال خامنئي ونجله

قال مسؤول أمريكي إنّ على إيران، إذا أرادت تفادي ضربة محتملة، أن تتقدّم بـ"عرض لا يمكن رفضه"، محذّرًا من أنّ الوقت يضيق وأنّ هامش الصبر على ما وصفه بالمناورات آخذ في النفاد.

كشفت مصادر أمريكية لموقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس حاليًا مجموعة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران، تشمل إمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى في حال فشل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

اعلان اعلان

وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية قد توافق على تخصيب نووي رمزي ومحدود لإيران، بشرط ألا يُترك أي سبيل لصنع قنبلة نووية.

ويأتي هذا الخيار ضمن ضغط دبلوماسي متصاعد، ومحاولات لإيجاد حل تفاوضي. وقال مسؤول أمريكي: "الرئيس ترامب سيكون مستعدًا لقبول اتفاق جوهري يمكنه تسويقه سياسيًا في الداخل.. إذا أرادت إيران تفادي الهجوم، عليها تقديم عرض لا يمكن رفضه.. الوقت ينفد، ولن يكون هناك صبر طويل على المناورات."

وبحسب "أكسيوس"، عرض البنتاغون على ترامب خيارات متعددة للتصعيد، من بينها استهداف المرشد الأعلى وابنه، وهما من أبرز الشخصيات في النظام الإيراني والمستهدفين في حال فشل أي اتفاق نووي.

وأكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذ هذه الخيارات، ويواصل مراقبة التطورات والمفاوضات.

وفي تصريحات مقتضبة أمس، قال ترامب إنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة. وأمهل الرئيس الأمريكي إيران خمسة عشر يومًا لإبرام "صفقة مجدية"، محذرًا من "أمور سيئة".

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأمريكي بات جاهزًا عمليًا لشن ضربات محتملة، فيما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن ترامب اطلع على خيارات عسكرية تهدف إلى إلحاق أضرار واسعة بطهران، بما في ذلك استهداف قيادات سياسية وعسكرية.

Related الصواريخ أولًا ثم مراكز القيادة: قراءة عسكرية في قدرة واشنطن على "شلّ" إيران خلال ساعاتترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. وعراقجي يتحدث عن مسودة اتفاق خلال يومين ترامب يترصّد "الخطوة الأخيرة".. و"الحوت" ينتظر الحاملات: على أي سلاح تراهن إيران؟ الموقف الإيراني والمفاوضات

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران ستقدم مقترحها النهائي خلال أيام، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل التزامات سياسية وإجراءات تقنية لضمان سلمية برنامجها النووي.

وأوضح عراقجي في مقابلة على شبكة "إم إس إن بي سي": "لم نقدم أي عرض لتعليق التخصيب، ولم يطلب الجانب الأمريكي الوصول إلى صفر تخصيب".

كما اعتبر أن الإدارات الأمريكية السابقة والحالية "جربت كل شيء ضدنا من حرب وعقوبات وغيرها لكنها لم تحقق أي نتيجة"، مؤكدا أن "الشعب الإيراني يرد بالاحترام إذا تم التعامل معه باحترام، وإذا تم التحدث إليه بلغة القوة فسيرد بالمثل".

وأضاف: "عندما يتوقف سلوك الحكومة الأميركية العدائي فربما يمكننا التفكير في نوع مختلف من العلاقات".

وسبق أن تعرض البرنامج النووي الإيراني لضربات جوية أمريكية وإسرائيلية في يونيو الماضي، ومع ذلك يصر خامنئي على رفض التخلي عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية أن طوربيد "الحوت" الإيراني الفائق السرعة يُعد السلاح الرئيسي لتهديد حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقبل أيام، قال خامنئي إن ترامب، رغم تأكيداته المتكررة بأن جيشه الأقوى عالميًا، "قد يتلقى أحيانًا صفعة تعجز قوته عن النهوض".

وعلق على إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات نحو إيران عشية المفاوضات، قائلاً: "الحاملة جهاز خطير، لكن الأخطر السلاح القادر على غرقها في أعماق البحر".

ورأت المصادر الإسرائيلية أن هذه التصريحات قد تشير إلى طوربيد "الحوت"، الذي يمثل أحد أهم عناصر استراتيجية البحرية الإيرانية لمواجهة التفوق البحري الأمريكي.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران دونالد ترامب علي خامنئي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل غزة روسيا أوكرانيا الذكاء الاصطناعي الاتحاد الأوروبي فولوديمير زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد