موقف الجهاز الفني للزمالك مع محمد عواد بعد انتهاء أزمته
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد حسن، موقف الجهاز الفني لنادي الزمالك مع حارس المرمى محمد عواد بعد انتهاء أزمته.
وكتب أحمد حسن عبر حسابه على فيسبوك: “الجهاز الفني يدرس إعادة محمد عواد لقائمة المباريات في الفترة المقبلة بعد إنتهاء أزمته خلال ساعات”.
. إعلامي يكشف
وبدأت أزمة محمد عواد بعدما رفض الجلوس على مقاعد البدلاء في مباراة بتروجيت وسبب توتر واضح داخل الفريق واتمنع عن حضور التدريبات حتى دفع النادي لاتخاذ قرار إيقافه وتحويله للتحقيق.
وقرر الزمالك توقيع غرامة مالية قدرها 400 ألف جنيه على عواد نتيجة رفضه الالتزام بالقرار الفني، إلى جانب امتناعه عن التدريبات.
وسبق أن تعرض محمد عواد لغرامة بنفس القيمة (400 ألف جنيه) قبل مباراة كايزري تشيفز بالكونفيدرالية بعدما رفض أيضًا فكرة الجلوس احتياطيًا.
ووصل مجموع الغرامات التي تم توقيعها على عواد هذا الموسم وصل إلى مليون جنيه. وبعد اعتراض اللاعب وتقدمه بتظلم رسمي، قررت الإدارة إحالته للتحقيق لحسم الموقف بشكل قانوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أحمد حسن محمد عواد محمد عواد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.