إصدار شهادة وفاة درة وهي على قيد الحياة فى إثبات نسب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في تصاعد مثير للأحداث، تتلقى نوال (درة) خبراً صادماً بصدور شهادة وفاة لها وهي على قيد الحياة، ضمن أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل "إثبات نسب" الذى يُعرض على قناة النهار الساعة العاشرة مساءً.
تزداد حياة نوال تعقيداً ويزداد معها غموض ما تحمله من أسرار منها ما تعلمه ومنها ما لا تدري عنه شيئاً، وتصل الأمور إلى ذروتها عندما يخبرها جارها الطبيب النفسى (محسن محيي الدين) الذى يحاول مساعدتها في الوصول إلى رضيعها المختفي، بأن ضابط المباحث قد أخبره أنها قد صدر لها شهادة وفاة وأنهما يحاولان التأكد من صحتها والملابسات حول وجودها.
تلجأ نوال إلى محاميها ( محمود عبد المغنى)، الذي استعانت به سابقاً لفك الشراكة بينها وبين زميلها وخطيبها السابق أيمن. لكن يبدو أن هناك أطراف مختلفة لها يد فيما يحدث فى حياتها حتى محاميها يتضح لنا أنه متواطئ مع زوجها هشام في خطف ابنها، كما يتضح أن أبوها وأخوها على علم بما حدث لها وأنهما يعلمان أنها لم تنتحر. وعندما يحاول أخوهاإقناع والده بإخبار والدته بأنها مازالت على قيد الحياة، يرفض رفضاً قاطعاً موبخاً إياه على ذلك.
فهل تنجح نوال فى الوصول لابنها؟ هل ستتخلى عن الإختباء من أهلها من أجل أن تثبت أنها لازالت على قيد الحياة؟ احتمالات كثيرة قد تحدث فى الحلقات القادمة من المسلسل.
مسلسل إثبات نسبمسلسل "إثبات نسب" تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة درة، محمود عبدالمغني ، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق وياسر علي ماهر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: درة مسلسل إثبات نسب محمود عبدالمغني مسلسلات رمضان على قید الحیاة إثبات نسب
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.