القيادة البحرينية تهنئ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بذكرى يوم التأسيس
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
هنأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
وأعرب جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين عن أطيب التهاني والتمنيات له -حفظه الله- بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار والرقي في ظل قيادته الحكيمة، مشيدًا جلالته بهذه المناسبة بما حققته المملكة من الإنجازات الحضارية والتنموية الشاملة في مختلف المجالات والقطاعات، والتي عززت مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعبّر جلالته عن بالغ اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تطور ونمو مستمر على الأصعدة والمستويات كافة، مؤكدًا تطلعه الدائم إلى مواصلة وتنمية هذه العلاقات التاريخية بين البلدين، والدفع بها في مختلف أوجه مسارات العمل والتنسيق المشترك، بما يلبي ويحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين.
كما بعث جلالة ملك مملكة البحرين برقية تهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيها عن خالص تهانيه وتمنياته لسموه بموفور الصحة والسعادة بهذه المناسبة الوطنية.
كما هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، في برقية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
كما هنأ سمو ولي عهد مملكة البحرين، في برقية، أخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية سلمان بن عبدالعزیز آل سعود الحرمین الشریفین یوم التأسیس ولی العهد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.