الجزيرة:
2026-06-02@22:35:44 GMT

كيف تحول مبابي من مكروه إلى محبوب لجمهور البرازيل؟

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

كيف تحول مبابي من مكروه إلى محبوب لجمهور البرازيل؟

تحولت صورة النجم الفرنسي كيليان مبابي بشكل لافت في البرازيل خلال الأيام الماضية، بعدما حظي بإشادة واسعة إثر دعمه العلني لزميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، على خلفية اتهامات بتعرض الأخير لإهانات عنصرية خلال مواجهة بنفيكا ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا.

وأفادت تقارير إعلامية برازيلية أن مبابي أكد، في تصريحات لقناة تي إن تي البرازيلية عقب المباراة، صحة ما أدلى به فينيسيوس، مشددا على أنه شاهد وسمع ما حدث على أرض الملعب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2روني يحدد البديل المثالي لغوارديولا في مانشستر سيتيlist 2 of 2يوفنتوس يعيد إحياء ذكريات دوري الأبطال بقميص مثير للجدلend of listكيف تحول مبابي إلي محبوب لجمهور البرازيل؟

واعتبرت إحدى صحفيات القناة -تاتيانا مانتوفاني- أن النجم الفرنسي "قال كل شيء بوضوح"، ما عزز مصداقية رواية اللاعب البرازيلي وجعل من الصعب التشكيك فيها.

وأضافت أنه خلال المقابلة، استخدم مبابي عبارات باللغة البرتغالية، في خطوة رآها متابعون إشارة تقارب مع الجماهير البرازيلية، قبل أن يجدد دعمه لفينيسيوس عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبه، أكد الصحفي غوستافو هوفمان، من شبكة "إي إس بي إن" البرازيلية، أن صورة مبابي في البرازيل لم تكن إيجابية في السابق بسبب الاعتقاد بوجود توتر في علاقته مع نيمار الذي زامله في باريس سان جيرمان الفرنسي، غير أن موقفه الأخير "غيّر هذه الصورة تماما"، مشيرا إلى أن الجماهير باتت تتحدث عنه "وكأنه لاعب برازيلي".

وأضاف هوفمان أن دعم مبابي كان مهما للغاية بالنسبة لفينيسيوس، موضحا أن وجود شاهد بحجم النجم الفرنسي إلى جانبه أحدث فارقا كبيرا في القضية، التي كانت لتبقى مجرد روايتين متعارضتين.

وفي السياق ذاته، فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم  تحقيقا بشأن الواقعة، فيما أعلن ريال مدريد أنه قدم جميع الأدلة المتوفرة لديه للجهات المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات المحتملة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026