رسالة مفاجئة من ترامب إلى رونالدو.. ماذا جاء فيها؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة "تيك توك"، السبت، رسالة إلى نجم منتخب البرتغال ونادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو.
ونشر ترامب فيديو، قال فيه: "رونالدو أنت الأعظم على الإطلاق، نحتاجك في أمريكا، انطلق فوراً، نحتاجك بأسرع وقت"، وأرفق مع ذلك مقطع فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي يظهره هو ورونالدو وهما يلعبان كرة القدم داخل البيت الأبيض.
وسبق وأن التقى كريستيانو رونالدو بالرئيس الأمريكي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وحضر حينها النجم البرتغالي حفل العشاء الرسمي الّذي أقامه دونالد ترامب لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في البيت الأبيض.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب كريستيانو رونالدو نادي النصر السعودي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.