والد الصحفي خالد اليافعي يناشد العالم: أفرجوا عن نجلي من سجون الإمارات
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
في لحظة مؤثرة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، ظهر المسن اليمني صالح سالم الزهر اليافعي في مقطع فيديو وهو يجهش بالبكاء، ناشد فيه المنظمات الحقوقية الدولية والجهات المحلية والوساطات الإنسانية للتدخل الفوري من أجل إطلاق سراح نجله، الصحفي خالد الزهر اليافعي.
معاناة مستمرة منذ سنوات
يُحتجز الصحفي خالد اليافعي في سجن الوثبة بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2021، وما زال غيابه يؤثر بشدة على عائلته، خصوصاً والده الذي تغيرت ملامحه بشكل واضح نتيجة الألم والمعاناة الطويلة.
تغيّر ملامح الأب.. وصدى الحزن
نشرت حسابات ناشطين وصحفيين صوراً تقارن بين شكل الأب قبل خمس سنوات وحاله اليوم، حيث غزا الشيب رأسه وأرهقه الحزن، ليبدو وكأن هموم العالم قد حملها على كتفيه.
وقال ناشطون في حملة تضامن واسعة:
> “انظروا إلى ملامحه؛ كان قبل سنوات بشعر أسود وحيوية واضحة، واليوم تبدّلت ملامحه وكأن الحياة أثقلت كاهله. أفرحوا قلبه بعودة ابنه في هذا الشهر الكريم، فإدخال السرور على قلب الأب يعد من أعظم القربات.”
دعوة للمؤسسات الحقوقية
الحملة الداعية للإفراج عن الصحفي خالد اليافعي تدعو المنظمات الدولية والحقوقية للتدخل بشكل عاجل، مؤكدة أن رمضان فرصة لإدخال البهجة على قلوب عائلات المعتقلين وإعادة الحقوق المسلوبة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الصحفی خالد
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.