“مفهوم القراءات الحداثيَّة ونشأتها”.. البحوث الإسلامية يفتتح الأسبوع الدعوي الـ18
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يفتتح مجمع البحوث الإسلامية، غدًا الأحد، فعاليَّات الأسبوع الثامن عشر للدَّعوة الإسلاميَّة، الذي تعقده اللجنة العُليا لشئون الدَّعوة في جامعة الأزهر تحت عنوان: (القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي)، برعايةٍ كريمةٍ مِنْ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة.
ومِنَ المقرَّر أن تنعقد الندوة الأولى في كليَّة أصول الدِّين بالقاهرة تحت عنوان: (مفهوم القراءات الحداثيَّة ونشأتها)، ويُحاضر فيها: الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، والدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدَّعوة.
ومِنَ المقرَّر أن تستمرَّ فعاليَّات الأسبوع الدَّعوي على مدار خمسة أيَّام، بمشاركة نخبةٍ من علماء الأزهر الشريف، تتنوَّع خلالها الندوات والمحاضرات الفكريَّة التي تتناول مفهوم القراءات الحداثيَّة ونشأتها، ومناهج الحداثيِّين في قراءة النصوص، وخطورتها على الأمن المجتمعي بمستوياته المختلفة، إلى جانب إبراز ركائز المنهج الأزهري في مجابهة هذه الطروحات، وبيان ملامح التجديد المنضبط في التراث الإسلامي؛ بما يُعزِّز الوعي، ويُرسِّخ المنهج الوسطي الأصيل.
وأوضح الدكتور محمد الجندي، أن الأسبوع الدَّعوي الحالي يهدف إلى بناء وعيٍ فكريٍّ راسخٍ لدى طلاب جامعة الأزهر؛ من خلال تقديم خريطة معرفيَّة متكاملة تُسهِم في بناء الإنسان بِناءً متوازنًا في جوانبه الفكريَّة والعقديَّة والاجتماعيَّة، وترسيخ منظومة القِيَم والأخلاق والمُثل العُليا في المجتمع، مع تفنيد الشُّبهات التي تثيرها القراءات الحداثيَّة المنحرفة، وتفكيك ما قد ينتج عنها من أنماط فكرية متطرِّفة، فضلًا عن نشر القِيَم الإسلاميَّة الداعمة للتقدُّم والتعايش، وتعزيز أُسُس الحوار الرشيد، وتحقيق التحصين الفكري للأمن المجتمعي بمستوياته المختلفة، وبيان ركائز المنهج الأزهري في التعامل المنضبط مع النصوص الشرعيَّة، وكَشْف فساد مناهج الحداثيِّين وعدم صلاحيَّتها لقراءة نصوص الوحيين، وما تؤول إليه من انحرافات تهدِّد استقرار المجتمع.
من جانبه، أشار الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدَّعوة، إلى أنَّ هذا الأسبوع الدَّعوي يُمثِّل منصَّة علميَّة مهمَّة لفتح قنوات الحوار والتواصل مع طلاب جامعة الأزهر، وتعزيز وعيهم بقضايا الفكر المعاصر، وتزويدهم بالأدوات المنهجيَّة التي تمكِّنهم من التمييز بين التجديد المنضبط والانحراف الفكري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية جامعة الأزهر الأمن المجتمعي البحوث الإسلامیة البحوث الإسلامی جامعة الأزهر الدکتور محمد الأمین العام الأسبوع الد الع لیا
إقرأ أيضاً:
رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.
وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.
معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبيةتستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.
تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.
تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصريةتفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.
يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.