الجزيرة:
2026-06-02@18:22:22 GMT

دول أوروبية تدعو رعاياها لمغادرة طهران على الفور

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

دول أوروبية تدعو رعاياها لمغادرة طهران على الفور

سارعت دول أوروبية إلى دعوة رعاياها لمغادرة الأراضي الإيرانية فورا، مع تلويح واشنطن بخيار "الضربات المحدودة" لإجبار طهران على تقديم تنازلات نووية، وسط تقارير عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة شملت إجلاء جنود من قواعد بالمنطقة.

ودعت السفارة الألمانية في طهران، السبت، كافة مواطنيها إلى مغادرة إيران "فورا"، وحذرت في بيان رسمي من احتمال تدهور الأوضاع واندلاع "صراع مسلّح"، مؤكدة أن الخارجية الألمانية لن تكون قادرة على تقديم الدعم أو القيام بعمليات إجلاء في حال انفجار الموقف عسكريا.

كما أصدرت السويد نداء مماثلا على لسان وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، التي شددت على ضرورة استغلال الرحلات الجوية والمعابر البرية المتاحة حاليا للمغادرة دون إبطاء.

وانضمت صربيا إلى هذه التحذيرات، حيث أوصت رعاياها بالخروج من إيران "بأسرع وقت ممكن"، بسبب خطر تدهور الوضع الأمني الوشيك، وفق ما نشرته وزارة الخارجية الصربية على موقعها الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي ليل الجمعة.

وفي السياق عينه، حثت بولندا مواطنيها على مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وعدم السفر إلى هناك ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن رئيس الوزراء دونالد توسك قوله الخميس: "من فضلكم غادروا إيران فورا، ولا تسافروا إلى هذه الدولة تحت أي ظروف".

في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مسؤول أمريكي في البيت الأبيض بأن القوات الأمريكية ليست بصدد إجلاء أي من جنودها من منطقة الشرق الأوسط، تحسبا لأي مواجهة مع إيران.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن القيادة المركزية أجرت تنقلات لعدد من جنودها بالمنطقة في إطار تدريبات عسكرية ومهمات مختلفة.

تحرّك دبلوماسي إيراني

من جانبها، تحاول طهران نزع فتيل الانفجار عبر القنوات الدبلوماسية، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده بصدد إعداد مسودة اتفاق نووي لتقديمها لواشنطن عبر الوسيط العماني خلال أيام.

إعلان

ونفى عراقجي، في تصريحات إعلامية، أن تكون واشنطن قد اشترطت "تصفير التخصيب" في الجولات الأخيرة التي عُقدت في جنيف ومسقط، مؤكدا أن طهران ترفض أي تعليق للتخصيب وتعتبره "خطا أحمر".

وتصر إيران على أن التحشيد الأمريكي والإسرائيلي يهدف إلى "تغيير النظام"، متوعدة برد حازم على أي هجوم مهما كان حجمه، مع تمسكّها بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل أي قيود إضافية على برنامجها النووي.

وتشير تقديرات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الإدارة الأمريكية قد تنهج إستراتيجية "التصعيد التدريجي"، بحيث تبدأ الضربات بنطاق محدود يستهدف منشآت عسكرية أو حكومية، وتتوسّع الوتيرة تباعا لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.

وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.

ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.


في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".

وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.

وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين

مقالات مشابهة

  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية