أبو الغيط: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بالغة التطرف
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط، مؤكدا على أن تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بالغة التطرف ومخالفة لكافة الأعراف الدبلوماسية، وذلك حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.
علر صعيد آخر، قال جينجر تشابمان عضو الحزب الجمهوري، إنّ موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس خضوعًا واضحًا لإسرائيل في سياساتها الإقليمية.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، الذي تقدمه الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تصريحات ترامب وأفعاله تظهر استسلامه لتوجيهات إسرائيل في عدد من الملفات، بما في ذلك الحرب ضد إيران والوضع في لبنان.
وذكرت أن، الحكومة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة نتيجة هذا الواقع، لا سيما فيما يتعلق بمحاولات نزع سلاح حزب الله، وهو أمر شديد الحساسية لأن الحزب لن يقبل بهذه المطالب في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضحت تشابمان أن، إسرائيل تصر في المفاوضات مع إيران على التركيز على أذرعها الإقليمية، ومنها حزب الله، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل لبنان في حالة حرجة للغاية.
وأشارت إلى أن، الشعب اللبناني يعاني من الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، فيما تظهر الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تشابمان، ضعفًا أمام النفوذ الإسرائيلي، إذ أن إسرائيل تفرض سياساتها وتوجهاتها على الإدارة الأمريكية الحالية.
دانا أبو شمسية: إسرائيل تحاول الزج بأمريكا لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران وعدم الاكتفاء بأي مفاوضاتومن جانب آخر، قالت دانا أبو شمسيه، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التصريحات الأخيرة الصادرة من واشنطن حول إيران تلقت صدى واسعًا في تل أبيب، خصوصًا في ظل تصريحات إيال زامير الأخيرة والبيانات السياسية والعسكرية المتداولة داخل الحكومة الإسرائيلية الحالية والمقبلة.
وأضافت أبو شمسيه، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق صرح قبل قليل بأن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر سلبًا على إسرائيل، معتبرًا أن هناك محاولات لجر واشنطن نحو توجيه ضربة عسكرية بدلاً من الاكتفاء بالمفاوضات أو الاتفاقات الدبلوماسية والسياسية.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن موقف إسرائيل الحالي يتركز على خيارين محتملين: إما توجيه هجوم مشترك أمريكي إسرائيلي، أو السماح لإسرائيل بالتحرك بحرية داخل الأراضي الإيرانية، مع إمكانية توجيه ضربات محددة بدعم أمريكي، على غرار العمليات التي وقعت في الحروب السابقة.
وأكدت المراسلة أن هذه التطورات تعكس المخاوف الإسرائيلية من أن أي اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران قد يقلص قدرة إسرائيل على التصرف العسكري وفق استراتيجيتها، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويضع صفقات الأسلحة والعمليات العسكرية المستقبلية تحت المراقبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو الغيط تل أبيب الأعراف الدبلوماسية السفير الأمريكي الشرق الأوسط القاهرة الإخباریة فی تل أبیب أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.