ضمن حملة وعي.. الأزهر يوضح كيف نرد على من يأخذون دينهم من القرآن دون السنة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أطلق الأزهر الشريف، الفيديو الثالث من حملة وعي التوعوية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وذلك في إطار جهوده المستمرة لمواجهة موجات التطرف الفكري وتفنيد الشبهات المثارة حول مصادر التشريع الإسلامي.
وتناول الفيديو الجديد بالتحليل والتفنيد شبهة يرددها البعض، وهي: كيف نرد على من يقولون نأخذ كل أمور الدين من القرآن ونستبعد السنة تماما؟" في محاولة منهم في منهم لإحداث قطيعةٍ مصطنعة بين القرآن الكريم والسنة النبوية، والطعن في المصدر الثاني للتشريع، وبثِّ الشكوك حول ما استقرَّ عليه إجماع الأمة عبر قرونٍ متتابعة، بما يفتح الباب أمام فهمٍ مبتورٍ للنصوص، وتأويلاتٍ فرديةٍ تُخرج الدين عن سياقه الصحيح ومنهجه القويم.
وقام بالرد على هذه الشبهة الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد لشؤون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، حيث أوضح عددا من الأدلة الشرعية والعقلية التي تثبت حجية السنة النبوية وكونها المصدر الثاني للتشريع، وأنها ليست منفصلة عن القرآن، بل هي المفسرة له والموضحة لأحكامه.
وتأتي حملة "وعي" التي يشرف عليها نخبة من علماء وباحثي الأزهر، كخطوة مهمة لتحصين الشباب من الأفكار المغلوطة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال القائم على الحجة والدليل.
وتتضمن الحملة سلسلة من الفيديوهات القصيرة التي تُنشر عبر المنصات الرقمية الرسمية للأزهر، بهدف تعزيز الثقة في مصادر التشريع الإسلامي وحماية المجتمع من دعوات التشكيك في الثوابت الدينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر حملة وعي حملة وعی
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.