اشتعال التسريب حول ضربة للحوثيين مع إيران وإسرائيل تعتبرهم قنبلة موقوتة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تتواصل الأحاديث حول ضربة أمريكية محتملة لإيران، وبالتزامن معها وكلائها في المنطقة، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن.
وبدأت وسائل إعلام دولية الحديث حول ربط الهجمات على إيران باستهداف حركات موالية لها، في عدة بلدان، بما في ذلك وسائل إعلام إسرائيلية.
على المستوى العربي نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن مصادر عسكرية إسرائيلة إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوجيه ضربات ضخمة وغير مسبوقة إلى جماعات مدعومة من إيران، بينها الحوثيون في اليمن، في حال انضمامها لحرب محتملة في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تمارس ضغوطاً شديدة على هذه القوى للانخراط في أي مواجهة مقبلة، ونقلت عن تقديرات إسرائيلية قولها إن النظام في طهران اعتبر عدم إشراك الجماعات التابعة له في المنطقة في حرب الـ12 يوما خطأ استراتيجياً.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذَّر الخميس، من أن بلاده ستردّ بقوة على إيران إن هاجمتها، بعد أن لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً إلى إمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد طهران.
ونقلت الشرق الأوسط عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الحوثيين يشكلون تهديداً مباشراً ليس لإسرائيل فقط؛ بل للعالم أجمع، متهماً إياهم بعرقلة حركة الملاحة التجارية وحرية السفن في البحر الأحمر، وأن من المزعج أن يُنظر إليهم دولياً بوصفهم تهديداً لإسرائيل وحدها.
المصدر قال إن الحوثيين رغم أنهم لا يطلقون النار على جميع السفن، فإن تهديدهم قائم على الجميع، مشيراً إلى أنهم ينتجون أسلحة ويتمتعون بقدرات عسكرية مثبتة ومتقدمة تكنولوجياً وأنهم قنبلة موقوتة خطيرة ينبغي العمل بسرعة على تحييدها.
ويأتي هذا بعد تصريح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس لقيادات إسرائيلة تحدثت عن استهداف تل أبيب قيادات رفيعة في جماعة الحوثي، وهو ما لم تعلق عليه الجماعة في صنعاء.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله إن تصريحات كاتس جاءت في ظلّ تصاعد التقديرات في الإعلام العبري بعودة العمليات الهجومية اليمنية ضدّ الكيان خلال الفترة المقبلة.
واعتبرت أن الرد من صنعاء جاء في ظهور زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي في إحدى محاضراته الدينية اليومية خلال شهر رمضان.
الصحيفة اللبنانية اعتبرت تصريحات كاتس تنمّ عن وجود مخطّط جديد لتنفيذ سلسلة اغتيالات في اليمن، خصوصاً في حال اشتعال الوضع مع إيران خلال الفترة المقبلة؛ وانعكاس لمخاوف إسرائيلية متزايدة من دور يمني محتمل إذا ما شاركت تل أبيب، واشنطن، في أيّ هجوم على طهران.
وسبق هذه التصريحات الإسرائيلية أخرى صادرة عن وزارة الدفاع في صنعاء، هذا الأسبوع أعلنت فيها الجاهزية الكاملة لمواجهة أي احتمالات، وتوعدت بتلقين العدو الإسرائيلي دراسا جديدا.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.