غادة عبد الرازق: “مأساة خضعت بسببها لعلاج نفسي 20 عاماً..ودفعت فلوس علشان أمثل”
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق، خلال لقائها ببرنامج “حبر سري” على قناة “القاهرة والناس”، عن سبب خضوعها للعلاج النفسي وتناول المهدئات لما يقرب من 20 عاماً.
وأكدت أنها توقفت مؤخراً عن تناول أي أدوية نفسية بعد رحلة علاج طويلة. بدأت أزمتها النفسية بسبب حادثة مأساوية غيّرت حياتها.
“موقف محفور في الذاكرة”
وقالت الفنانة المصرية: “كنت أتعاطى أدوية نفسية منذ حوالي 20 سنة، والسبب يرجع لحادثة مأساوية لا يمكن أن أنساها”.
ظل المشهد عالقاً في ذاكرتها. غيّرها المشهد المروع، فتملكها الخوف، وخشيت الخروج من منزلها، وتنتابها هواجس مرعبة.
وأضافت: “كنت أخاف أخرج من البيت، وكان عندي إحساس إني ممكن أعمل زيها”.
وأدى الحادث، إلى جانب تقمص شخصيات صعبة وضغوط الحياة، إلى إصابتها بالوسواس القهري والاكتئاب وفقدان الأمان. وصفت تلك المرحلة بأنها “أوحش حاجة في الدنيا”.
وأكدت أنها تعافت وتوقفت عن العلاج النفسي، وأن التجربة القاسية أصبحت جزءاً من تاريخها، لكن أثر المشهد الصادم لا يزال محفوراً في ذاكرتها.
نمبر وان
كما قالت الفنانة غادة عبد الرازق: “أنا معرفش مين النجمة الأعلى أجراً حالياً، وعشان كده محدش يقول لفظ “نمبر وان” أو “الأعلى أجراً”، ده غلط وبيستفز الجمهور وبيضايق شريحة معينة وزملاءك في المهنة”.
وأضافت: “لازم تفكر كويس قبل ما تقول حاجة، لأنها ممكن تضر مين وتضايق مين”.
بداياتها الفنية
كما تحدثت الفنانة غادة عبد الرازق عن بداياتها الفنية، وكشفت أنها كانت تدفع أموالاً للمشاركة في الأعمال.
وأوضحت سبب انشغالها عن ابنتها “روتانا” في طفولتها، قائلة: “انشغلت عن روتانا بنتي بسبب الشهرة والشغل مش بسبب الفلوس، أنا طول عمري معايا فلوس من قبل ما كنت اشتغل ودي حاجة كانت معروفة عني كنت في الأول بدفع فلوس عشان أمثل، بعدت عن بنتي طبعاً لأني كنت مركزة جداً في شغلي كنت بشتغل كتير وبتواجد في أماكن التصوير بالساعات”.
التربية الحازمة
كما تحدثت الفنانة غادة عبد الرازق عن نشأتها، مؤكدة أن التربية الحازمة من أسرتها ساهمت في تشكيل شخصيتها وقدرتها على تحمل المسؤولية. وأشارت إلى أن أسلوب الحزم والانضباط في المنزل، رغم قسوته أحيانًا، أسهم في بناء شخصية قوية ومثابرة
وقالت: “اضربت بعصاية الأمن المركزي من أهلي في طفولتي”. مما غرس فيها التربية قيم الالتزام والجدية، ودفعتها نحو النجاح وتحمل الضغوط.
واعتبرت أن الحزم من الأب والأم كان مفيداً لها، وأن هذا النموذج التربوي قد يكون أكثر فاعلية من أنماط التربية الإيجابية السائدة حالياً.
وشددت على أن ما تعلمته في بيتها كان له بالغ الأثر في مسيرتها المهنية والإنسانية، وأن الانضباط والوضوح في القواعد ساهما في ترسيخ الإحساس بالمسؤولية والسعي الدائم لتحقيق النجاح.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/21 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة محمد رمضان يهدي حساب “تيك توك” يضم 10ملايين هدية لأحد متابعيه2026/02/21 ظهور الخطيب وحسن شحاتة في إعلان ترويجي يشعل مواقع التواصل بمصر2026/02/21 على مائدتك في رمضان.. اعرف أصل حكاية القطايف2026/02/21 رحمة محسن: ذاكرت شخصيتي في “علي كلاي” جيداً.. والعمل مع العوضي مريح2026/02/21 “ولا تجسسوا”.. علي جمعة يفتي بحرمة تفتيش هواتف الأبناء فوق 17 عاماً2026/02/21 شاهد بالفيديو.. لليوم الثاني على التوالي.. “البرهان” يفاجئ المواطنين ويشاركهم الإفطار في الشارع العام2026/02/20شاهد أيضاً إغلاق مدارات شاهد بالصورة والفيديو.. وسط ضجيج وزغاريد الحاضرين.. رجل سوداني يحتفل بتخرج زوجته من الجامعة بطريقة رومانسية “أكيد بحبها” 2026/02/20الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الفنانة غادة عبد الرازق
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.