مروة الأزلي: العوضي نجم كبير.. وسعيدة بتكرار تعاوني معه في «علي كلاي»
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعربت الفنانة مروة الأزلي عن سعادتها بالعمل مع الفنان أحمد العوضي في مسلسل “علي كلاي”، خلال الموسم الدرامي الرمضاني الجاري.
وقالت مروة الأزلي، في تصريح لموقع “صدى البلد” الإخباري، إن أحمد العوضي نجم كبير، وهذا هو التعاون الثاني بينهما بعد مسلسل “نصيبي وقسمتك” قبل سنوات.
وحول مشاركتها في مسلسل “حق ضايع”، أعربت مروة الأزلي عن سعادتها بعودة قطاع الإنتاج بماسبيرو للمشاركة في صناعة الدراما مرة أخرى.
تواصل الفنانة مروة الأزلي تألقها الدرامي من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، حيث تجسد شخصيات متنوعة تؤكد قدرتها على التنوع والاختلاف.
وتشارك مروة في مسلسل "حق ضايع" في أول عودة لقطاع الإنتاج بالتليفزيون بالتعاون مع شركة إكسليفون فيلم، من تأليف الدكتور حسين مصطفى محرم، وإخراج محمد عبد الخالق، وبطولة أحمد صلاح حسني، وملك قورة، ونسرين أمين، حيث تقدم شخصية دارين، فتاة تعمل في مجال الدعاية والإعلان وتتسم بالطموح والذكاء.
مسلسل “علي كلاي”كما تظهر في مسلسل “علي كلاي” من إخراج محمد عبد السلام وتأليف محمود حمدان وإنتاج سينرجي، وتقدم شخصية عيون التي تعيش قصة حب مؤثرة مع شخصية ماهر التي يجسدها الفنان أحمد عبد الله، ضمن عمل يضم أحمد العوضي، ودرة، وطارق الدسوقي، ومحمود البزاوي، وريم سامي، ويارا السكري.
مسلسل “نون النسوة”كما تشارك أيضًا في مسلسل "نون النسوة" بشخصية أشواق، الفتاة القادمة من منطقة شعبية والتي تتسبب في أزمات كبيرة لشخصية شريفة التي تقدمها مي كساب في أول بطولة مطلقة لها.
ويشارك في البطولة سيمون، وهبة مجدي، وندى موسى، ومحمد جمعة، وهو من إخراج إبراهيم فخر، قصة محمد الحناوي، وسيناريو وحوار ورشة “واو”، حيث تؤكد هذه المشاركات المتنوعة حضور مروة الأزلي القوي على الساحة الدرامية، وقدرتها على تقديم أدوار مختلفة تثبت موهبتها وتوسع جماهيريتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مروة الأزلي الفنانة مروة الأزلي أحمد العوضي مروة الأزلی أحمد العوضی علی کلای فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.