المطران تابت يهنئ الكنيسة الكاثوليكية بإعلان الأب بشاره أبو مراد طوباويًا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أبرق راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول – مروان تابت إلى كل من بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف عبسي، وإلى راعي أبرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميلاد جاويش، والرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، مباركًا لأبناء الكنيسة الكاثوليكية إعلان المكرم الأب بشاره أبو مراد طوباويًا في الكنيسة الكاثوليكية.
وجاء في البرقية: أحبائي في الربّ، إخوتي وأخواتي في طائفة الروم الكاثوليك الملكيين،
بفرحٍ لا يوصف وقلوبٍ ممتلئة بالإيمان، أرفع إليكم أحر التهاني والتبريك بمناسبة إعلان المكرّم الأب بشارة أبو مراد طوباويًا على مذابح الكنيسة الكاثوليكية. إن هذه المناسبة ليست مجرّد اعتراف بشجاعة وإيمان رجلٍ من رجال الله، بل هي عيد لكل واحد منا، إذ تُذكّرنا بأنّ طريق القداسة لا يزال حيًا بيننا، وأنّ شهادة المحبة والتضحية تبقى النور الذي يضيء دروبنا في عالم يزداد تعقيدًا.
إن إعلان الأب بشارة طوباويًا هو دعوة لنا جميعًا للتأمّل في معنى الإيمان الحقيقي، والتمسّك بالقيم المسيحية الأصيلة: المحبّة، الصبر، الإخلاص لله وللإنسان. وها نحن اليوم، ونحن نرفع أعيننا إلى مثال الأب بشارة، نجد أمامنا نموذجًا حيًا للإيمان الراسخ، وللثبات في مواجهة الشدائد، وللقدرة على تحويل الألم إلى رسالة أمل.
أدعو كلّ واحد منكم، إخوتي وأخواتي، إلى أن يجعل من هذه المناسبة لحظة لتجديد العهد مع المسيح، ولتعزيز روح الجماعة والمحبة بين جميع المؤمنين. وليكن مسار الأب بشارة أبو مراد نورًا يهدي خطواتنا، ولتستمر الكنيسة الكاثوليكية في لبنان وفي الشتات، حاملة رسالة الإيمان، والشهادة، والمحبة لكل شعوب الأرض.
فلنفرح جميعًا في الرب، ولنحتفل بهذه اللحظة المجيدة معًا، شاكرين الله على هذه النعمة، ومتضرعين أن نكون دائمًا على قدر الرسالة التي وضعها في قلب كل واحد منا.
مواضيع ذات صلة المطران إبراهيم يهنئ بإعلان المكرم الأب بشارة أبو مراد طوباوياً.. ويدعو الى قرع اجراس الكنائس فرحاً Lebanon 24 المطران إبراهيم يهنئ بإعلان المكرم الأب بشارة أبو مراد طوباوياً.. ويدعو الى قرع اجراس الكنائس فرحاً
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الکنیسة الکاثولیکیة الأب بشارة أبو مراد عین الحلوة فی البقاع Lebanon 24 م م الأب جمیع ا
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم