كشفت الفنانة سمية درويش عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للتنمر في سنواتها الأولى، حيث أطلق عليها البعض لقبًا ساخرًا هو "عبده"، الأمر الذي ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا بداخلها.

 الخجل والتوتر من الغناء

وأوضحت سمية درويش، خلال لقائها في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة “الحدث اليوم”، أنها كانت تشعر بالخجل والتوتر من الغناء أمام والدها وإخوتها بسبب السخرية التي تعرضت لها، ما جعلها تعيش حالة من الخوف وعدم الثقة بالنفس في تلك المرحلة.

آخر أعماله موسم حصاد الكاكا.. وفاة الريجيسير سعيد أرابيسكسمية الخشاب توجه رسالة لـ غادة عبد الرازق.. ماذا قالت؟سمية درويش بصراحة: فيه أصوات أقوى مني.. وتأثيري يُقاس بحب الجمهورسمية درويش: أشرف سالم صدّق في موهبتي وسط السخرية.. وهذا سر انطلاقتي

وقالت إن هذه التجربة الصعبة لم تكسرها، بل تحولت مع الوقت إلى حافز قوي دفعها لإثبات ذاتها، مشيرة إلى أن اللقب الذي كان يُستخدم للسخرية منها أصبح دافعًا للنجاح والاجتهاد، حتى استطاعت أن تقف على خشبة المسرح بثقة وتحقق حلمها بالغناء.

 تشكيل شخصيتها الفنية

وأكدت أن التنمر الذي واجهته في الصغر علمها الصبر ومنحها قوة داخلية كبيرة، كما ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية، وجعلها أكثر حرصًا على تقديم إحساس صادق وأداء يحمل مشاعر حقيقية للجمهور.

 نقطة تحول مهمة 

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تلك المرحلة، رغم قسوتها، كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، وأسهمت في صنع مسيرتها الفنية ومنحتها الإصرار على حجز مكانة مميزة بين نجمات الغناء في مصر.

طباعة شارك سمية درويش الفنانة سمية درويش التنمر الفن الدراما

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سمية درويش الفنانة سمية درويش التنمر الفن الدراما سمیة درویش

إقرأ أيضاً:

الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة

أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.

عماد الساعي: مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا استثنائيًاعماد الساعي: العالم العربي يمتلك مقومات قوة ناعمة مؤثرة لكنه يفتقد التخطيط المشترك

وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”،  أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.

وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.

إسهاماتها العلمية

وأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.

طباعة شارك الدكتور عماد الساعي الأمم المتحدة مصر الهوية القوة الناعمة

مقالات مشابهة

  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران