من لقب ساخر إلى نجمة على المسرح.. سمية درويش تروي حكاية التنمر التي صنعت قوتها
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت الفنانة سمية درويش عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للتنمر في سنواتها الأولى، حيث أطلق عليها البعض لقبًا ساخرًا هو "عبده"، الأمر الذي ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا بداخلها.
الخجل والتوتر من الغناءوأوضحت سمية درويش، خلال لقائها في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة “الحدث اليوم”، أنها كانت تشعر بالخجل والتوتر من الغناء أمام والدها وإخوتها بسبب السخرية التي تعرضت لها، ما جعلها تعيش حالة من الخوف وعدم الثقة بالنفس في تلك المرحلة.
وقالت إن هذه التجربة الصعبة لم تكسرها، بل تحولت مع الوقت إلى حافز قوي دفعها لإثبات ذاتها، مشيرة إلى أن اللقب الذي كان يُستخدم للسخرية منها أصبح دافعًا للنجاح والاجتهاد، حتى استطاعت أن تقف على خشبة المسرح بثقة وتحقق حلمها بالغناء.
تشكيل شخصيتها الفنيةوأكدت أن التنمر الذي واجهته في الصغر علمها الصبر ومنحها قوة داخلية كبيرة، كما ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية، وجعلها أكثر حرصًا على تقديم إحساس صادق وأداء يحمل مشاعر حقيقية للجمهور.
نقطة تحول مهمةواختتمت حديثها بالتأكيد على أن تلك المرحلة، رغم قسوتها، كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، وأسهمت في صنع مسيرتها الفنية ومنحتها الإصرار على حجز مكانة مميزة بين نجمات الغناء في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمية درويش الفنانة سمية درويش التنمر الفن الدراما سمیة درویش
إقرأ أيضاً:
ليبيا تستيقظ على هزة أرضية.. ارتدادات تصل لثلاث مدن ساحلية
سجلت محطات الرصد الزلزالي العالمية (EMSC) هزة أرضية فجر اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، عند الساعة 3:00 صباحًا بالتوقيت المحلي لليبيا، بلغت قوتها 4.3 درجة على مقياس ريختر، وبعمق 10 كيلومترات، شمال شرق مدينة مصراتة.
وأوضح المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن مركز الهزة السطحي وقع في البحر المتوسط عند الإحداثيات (32.668 شمالًا – 15.379 شرقًا)، على بُعد نحو 42 كيلومترًا شمال شرق مصراتة، وحوالي 206 كيلومترات شمال شرق العاصمة طرابلس.
وأشار البيان إلى أن هذه المنطقة تُعد من المناطق ذات النشاط الزلزالي الملحوظ، نظرًا لوجود تصدعات أرضية نشطة تمتد عبر البحر المتوسط بمحاذاة السواحل الغربية لليبيا، وهي منطقة سبق أن شهدت هزات خفيفة ومتوسطة خلال السنوات الماضية.
كما ذكّر المركز بهزة سابقة وقعت في 10 يناير 2025 في الموقع نفسه تقريبًا قرب سواحل مصراتة، وبلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس الزلازل، ما يؤكد استمرار النشاط الزلزالي في هذه المنطقة البحرية.
وأكد البيان أن الهزة الأخيرة شعر بها عدد من سكان مدن مصراتة وزليتن والخمس، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.
وكان أفاد سكان محليون في غرب ليبيا بأنهم شعروا باهتزاز خفيف استمر لثوانٍ معدودة، ما أثار حالة من القلق والاستفسار، قبل أن تتضح لاحقًا طبيعة الهزة ومصدرها البحري.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُسجل أي بلاغات عن إصابات أو أضرار، فيما تستمر المتابعة من الجهات المختصة لرصد أي تطورات لاحقة.