معتصم عبدالله (أبوظبي)
حصد شباب الأهلي مكاسب فنية ومعنوية مهمّة بفوزه الكبير على مضيفه الظفرة 5-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن افتتاح الجولة 17 من دوري أدنوك للمحترفين، في انتصار أعاد «الفرسان» إلى التوازن سريعاً بعد خسارته المثيرة أمام الأهلي السعودي 3-4 في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي الخسارة التي لم تحرمه من بلوغ دور الـ16 قارياً.


وجاء الفوز ليؤكد ثبات شخصية الفريق في المنافسة على أكثر من جبهة، حيث احتفل شباب الأهلي بانتصاره العاشر توالياً في الدوري، معادلاً أطول سلسلة انتصارات في تاريخ دوري المحترفين (10 انتصارات)، والمسجلة باسم العين، رافعاً رصيده إلى 41 نقطة من 16 مباراة، ومتقدماً بفارق ثلاث نقاط عن العين، الذي يخوض مباراته في الجولة ذاتها أمام بني ياس، علماً بأن «الفرسان» يملكون مباراة مؤجّلة أمام الوحدة من الجولة 16، ما يمنحهم أفضلية إضافية في سباق الصدارة.
وشهدت المواجهة أمام الظفرة تألقاً لافتاً للشاب محمد جمعة المنصوري، الذي سجّل هدفين من خماسية فريقه، ليؤكد حضوره المتصاعد في التشكيلة الأساسية، في حين عرفت المباراة عودة الدولي الإيراني سردار أزمون في الشوط الثاني، بعد غياب بداعي الإصابة منذ مشاركته الأخيرة أمام العين في الجولة الخامسة سبتمبر 2025، ما يمثّل دفعة هجومية مهمة في المرحلة المقبلة.
وينتظر شباب الأهلي برنامجاً مزدحماً بالتحديات، إذ يحلّ ضيفاً على الوصل الأربعاء المقبل في «ديربي» مرتقب على ملعب زعبيل ضمن الجولة 18، قبل أن يستضيف تراكتور الإيراني مساء الاثنين 2 مارس على استاد راشد، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة، على أن تُقام مباراة الإياب في 9 مارس.
وأكد المدرب البرتغالي باولو سوزا أن فريقه يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تركيزاً عالياً، قائلاً: «نحن أمام فترة مهمة مليئة بالتحديات والضغوط، مع المنافسة على أكثر من جبهة، وعلينا التركيز على ما يمكننا التحكم به، هناك تحديات تتعلق بالسفر، وتدوير اللاعبين، ولوائح عدد اللاعبين المواطنين والأجانب، وهذه مسؤولية كبيرة علينا التعامل معها بأفضل صورة». 
وعن توقيت إقامة مباراة تراكتور في الثامنة مساءً، بالتزامن مع أجواء شهر رمضان، أوضح: «الجماهير عنصر أساسي في اللعبة، وكلما كان حضورهم أكبر أصبحت كرة القدم أجمل وأكثر حيوية، قد لا يكون التوقيت مثالياً من ناحية الحضور، لكن علينا التكيّف مع الواقع والتركيز على أدائنا داخل الملعب، مع توفير أفضل ظروف التعافي للاعبين».

انتصارات شباب الأهلي في دوري أدنوك 
1- شباب الأهلي – الشارقة 2-0 
2- خورفكان – شباب الأهلي 0-1

3- الجزيرة – شباب الأهلي 0-3
4- البطائح – شباب الأهلي 0-4

5- شباب الأهلي – الوصل 3-1

6- شباب الأهلي – عجمان 3-1

7- شباب الأهلي – دبا 7-0

8- عجمان – شباب الأهلي 0-1

9- الشارقة – شباب الأهلي 1-4

10- الظفرة – شباب الأهلي 0-5

أخبار ذات صلة «معدل الاستقبال» يضع الشارقة في دائرة الأزمات الدفاعية «أزارو».. مُرعب دفاع الشارقة بالتخصص!

حصيلة السلسلة:
10 انتصارات متتالية من أصل 13
30 نقطة كاملة من أصل 41
33 هدفاً مسجلاً من أصل 37
3 أهداف فقط استقبلهما الفريق من أصل 4
7 مباريات بشباك نظيفة من أصل 12

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين دوري أبطال آسيا للنخبة شباب الأهلي

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • تعادل “الداربي” يُشعل الحسابات.. بلوزداد تنتظر هدية من قسنطينة
  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا