تطورات جديدة، وكشف لكواليس واقعة باسوس، الجريمة التي وقعت على مرأى مسمع من الرأي العام، بهجوم مسلحين على أب ونجله، وإطلاق الخرطوش على الطفل الصغير البالغ من العمر 5 سنوات، وتمزيق جسد الأب بالأسلحة البيضاء.

قالت "أم أحمد" خالة صغير باسوس، إن المتهمين  احتجزوا والدتي بمنزلها  في شهر رمضان الماضي لوحدها وذلوها، ومن خوفها علينا منعتنا من زيارتها، وقالت لنا “أنا خايفة عليكم.

. دول ماشيين بالسلاح ومهدديني بيكم”.

وأضافت خالة صغير باسوس المجني عليه في تصريحات خاصة لـ "الوفد": أمي بعدتنا عنها استجابة لطلب المتهمين، وهي اللتي كانت تزورنا، أما أختي والدة أم محمد الطفل المجني عليه، كانت ماشية في الشارع بالصدفة، ورأت والدتها نازلة من البيت وبيدها شنطتين، فذهب لمساعدتها، وتحمل الشنط عنها.

وأردفت الخالة: أختي أم الطفل تفاجئة بـ المتهم “شريف”، يتعدى عليها ويسحلها من شعرها وضربها على ظهرها “ضرب كسر لها ضهرها”، حتى نزفت الدم من فمها، وفي النهاية حملها الجيران في إلى منزلها. 

وفي ذات السياق كشفت "أم أحمد"، خالة الطفل محمد الذي أصيب بطلقات خرطوش في منطقة باسوس بالقليوبية عن تفاصيل نزاع مرير بدأ منذ سنوات مع أقاربهم، والذين استغلوا عدم وجود "سند ذكر" للعائلة للاستيلاء على ممتلكاتهم.

طمع في بيت البنات

 وأوضحت أم أحمد في تصريحات خاصة لـ “الوفد” أن جذور الأزمة تعود إلى "جشع" المتهمين وطمعهم في بيت والدتها الذي بناه والدها وسط أرض العائلة.

 وأكدت أن السبب الرئيسي وراء هذا الاستقواء هو أن والدتها لم تنجب سوى أربع بنات ولم يرزقها الله بولد، مما جعل المتهمين "يستكثرون" البيت عليهن. 

وقالت بمرارة: "كرشونا إحنا الأربع بنات وأبويا من دخول بيتنا، وقعدوا والدتي لوحدها ذلوها في البيت".

 القبض على المتهمين بالتعدي على أب ونجله في باسوس


كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام عدد من الأشخاص يحملون أسلحة نارية وبيضاء بالتعدى على شخص ونجله وإحداث إصابتهما فى باسوس بالقليوبية.
بالفحص تبين أنه مساء 19 الجارى تبلغ لمركز شرطة القناطر الخيرية من إحدى المستشفيات بإستقبالها (مالك مصنع سلك ، ونجله سن5 -  مصابان "برش خرطوش وجروح قطعية") ، وبسؤال المجنى عليه الأول إتهم (خال زوجته - مقيم بدائرة المركز) بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بالإشتراك مع أنجاله بسبب خلافات أسرية بينهم.
أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (4 أشخاص - مقيمين بدائرة المركز).

وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات ، وضُبط بحوزتهم الأسلحة المستخدمة فى التعدى (بندقية خرطوش - فرد خرطوش - سلاح أبيض).تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: واقعة باسوس إطلاق الخرطوش الاعتداء على أب ونجله

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.

خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة

وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».

وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة فيديو تصادم عمدي بالشرقية
  • بفرد خرطوش| ضبط عاطل لقيامه بمحاول سرقة شقة سكنية بالشروق
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • ضبط متهمين بالتحرش بفتاة في الجيزة بعد تداول مقطع فيديو للواقعة
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
  • خلافات ميراث.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على مسن داخل أرض زراعية بالبحيرة