مسلسل «درش» الحلقة 3.. فقدان الذاكرة وعودة مصطفى شعبان لسوق العطارة يثير الشكوك
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مسلسل درش الحلقة 3.. يعود «درش» إلى سوق العطارة ضمن أحداث الحلقة الثالثة لمسلسل «درش» بطولة الفنان مصطفى شعبان الذي ينافس من خلاله ضمن أعمال الموسم الدرامي لمسلسلات رمضان 2026 لتتصاعد الأحداث في إطار تشويقي، وتستعرض «الأسبوع» للقراء والمتابعين ملخص الحلقة 3 لمسلسل «درش».
وشهدت الحلقة الثالثة لمسلسل «درش»، وصول درش «مصطفى شعبان» إلى سوق العطارة، ليستقبله والده «طارق النهري» ليكتشف فقدانه للذاكرة بعدما يشير إلى اسمه جورج واعتناقه المسيحية بعد الصلاة في المسجد، خاصة بعدما يتردد في إمامة المصلين بالمسجد، ليؤكد له أنه المعلم درش، مع احتفال أهالي الحارة.
ومع وصول درش إلى سوق العطارة بإحدى أحياء القاهرة القديمة، يلتقي بوالده الذي يجسد شخصيته الفنان طارق النهري، الذي يكشف له عن فقدانه للذاكرة وعدم تذكره لاي شئ مما مر على حياته وانتحاله لعدة شخصيات، لذا يصطحبه إلى منزل المعلم كرامة «رياض الخولي».
ليجد «درش» فور وصوله إلى منزل المعلم كرامة والد زوجته حسنة تجمع عائلتها خاصة مع استقبالهم لمولدها الأول، ليصاب درش بحالة من الدهشة تجعله يحاول تذكرهم لكنه يصعب عليه الأمر، ليكشف لهم أنه يتذكر هذا المنزل، وغرفته الخاصة، والرقم السري للخزنة داخل «دولابه»، ليساعدوه المحطين على تذكر الأشياء.
وعلى الجانب الأخر، يحاول بكر وهلال أشقاء حسنة في التشكيك بأمر فقدانه الذاكرة، وأنه يفعل هذه الأشياء حتى يتهرب من الكشف عما حدث معه منذ ذهابه لإحضار البضاعة حتى عوته.
كما يكشف لسهر الصايغ ما حدث معه منذ سقوطه في النيل حتى عودته، بالإضافة إلى، انتحاله لشخصيات متعددة يعيش بينها داخل عقله، لتبدأ في مساعدته على تذكر هويته الحقيقة بأنه درش، لتشير إليه أنه كان يسافر إلى الهند لإحضار بضاعة جديدة، وكان بحوزته ملايين، لذا ظنوا به السرقة.
مواعيد عرض مسلسل درش الحلقة 4يعرض مسلسل درش الحلقة 4 حصرياً على قناة ON، في تمام الساعة 11 مساء، ويعاد في تمام الساعة 7:45 صباحاً، وعلى قناة ON دراما في تمام الساعة 8:30 مساء، والإعادة الأولى 5:15 صباحاً، والإعادة الثانية 9 صباحاً والإعادة الثالثة 1 ظهر اليوم التالي، كما يعرض على منصة Watch it في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء.
يعرض مسلسل درش الحلقة 4 على منصة Watch it، وقناة ON، و ON دراما.
أحداث مسلسل درشيتكون مسلسل درش بطولة الفنان مصطفى شعبان من 30 حلقة، في إطار شعبي حول شخصية درش، وهو عامل العطارة البسيط، الذي يعود إلى حارته الشعبية بعد غياب سنين، لكن حادثاً غامضاً يفقده الذاكرة ويجعل عودته لغزاً محيراً، ومع توالي الأحداث، يكتشف الجميع أن درش ليس مجرد عامل عادي، بل رجل عاش حيوات مزدوجة وتاريخاً سرياً يظهر ويختفي معه، بين ماضٍ غامض وحاضر مشتت، لتنكشف طبقات حياته الخفية، ويجد نفسه في مواجهة شرسة مع أشباح الماضي وأعداء يكتشفون وجهه المجهول لأول مرة.
أبطال مسلسل درشيأتي المسلسل من بطولة مصطفى شعبان، سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، جيهان خليل، أحمد فؤاد سليم، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبي، عايدة رياض، سارة نور، غادة طلعت، محمد دسوقي، وطارق النهري، وعدد من ضيوف الشرف أبرزهم لقاء الخميسي وداليا مصطفى وميرهان حسبين، والعمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي.
اقرأ أيضا:
مسلسل «درش» الحلقة الرابعة.. مصطفى شعبان يواصل إثارة الجدل ويتصدر الترند
مسلسل درش الحلقة 2.. مصطفى شعبان يتصدر تريند جوجل بعد سقوطه من أعلى مبنى وفقدانه الذاكرة
مسلسل «إفراج» الحلقة الثالثة.. مواعيد العرض والقنوات الناقلة وتوقيت الإعادة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى شعبان الفنان مصطفى شعبان رمضان مسلسلات أعمال مصطفى شعبان رمضان 2026 مسلسلات رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مسلسل درش درش أحداث درش تفاصيل درش احداث درش مسلسل درش الحلقة 4 مسلسل درش الحلقة 3 الحلقة الثالثة فی تمام الساعة مصطفى شعبان
إقرأ أيضاً:
الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.
واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of listويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.
ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.
ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.
وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.
غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.
إعلانلكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.
وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.
ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".
المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة
بواسطة مارك سانتورا
قائد جريءوتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.
وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.
ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.
مهمات جديدة معقدةغير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.
كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.
ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.
نهاية مرحلةفي المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.
وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.
إعلانلكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.
صراع بين مدرستين
وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.
وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.
وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.
أزمة الموارد البشريةويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.
وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.
وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.