بوابة الوفد:
2026-06-02@19:22:41 GMT

رجالك حُماة الوطن.. ياوزير الداخلية

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

رجال مباحث مركز شرطة كفر الدوار، تضبط أكبر تشكيل عصابى متخصص فى سرقة الآلات الزراعية، هذا التشكيل الإجرامى قد ذُعِرَ منه أهالى قرى الخط الوسطانى، بعد أن فزعوا لفقدانهم ممتلكاتهم الخاصة المنقولة وإخراجها من حيازتهم، بعد أن تحقق الاعتداء عليها واختلاسها بمعرفة عتاة الإجرام فى السرقات، ثم أن المنقولات موضوع محل وقائع السرقات تشمل، ماكينات للرى وطلمبات ومواتير يتم استخدامها فى رش المبيدات الزراعية، والمسروقات يشملها أَيْضاً معدات لخطوط شبكات لمياه الرى المتطور، ووسائل النقل الخفيف من الترويسكلات الذى يستخدمها الأهالى فى نقل كل ما تقوم عليه حياتهم اليومية.


إن جريمة السرقة هى من أكبر الجرائم وأخطرها فى حق المجتمع، لأنها ماسة فى الاعتداء على الأموال والممتلكات العامة والخاصة، وسلب حقوق الغير والاستيلاء عليها قهراً، سواءً كان سراً أو جهراً، وكانت جرائم سرقات ماكينات الرى، من على رأس الأراضى الزراعية، تزداد يومياً، فى جميع القرى، حتى أن الناس كان يقرع إلى أسماعهم، عن هؤلاء اللصوص بأنهم يسرقون فى الليلة الواحدة أكثر من ٦ ماكينات للرى، فوجدا الأهالى أنفسهم فى حيرة، أمام هذه الجرائم الجنائية، التى لا يزال مرتكبيها مجهولون،وقد يتجسم الخطر ويزداد جسامه، إذا ذهب مالك الأرض المجنى عليه إلى مزرعته، وصادف حضوره فى وجود هؤلاء اللصوص، فقد يدفع حياته ثمناً ولا تهان كراماته، أو يصاب فى ماله بفقدانه من أمامه، وقد اشتد أنين الأهالى وازدادوا صُراخاً وهماً وغماً ونفوساً شلتها الآلام، من جرائم بشر فى أخلاق الشيطان، وليس أدل على ما فى فساد هذه الآفة من البشر، الذين ظلموا الناس كثيراً وركنوا إلى أكل المال الحرام.
وبفضل الله لم يدوم هذا الوضع الكارثى طويلاً، وفور علم اللواء محمد عمارة مساعد أول وزير الداخلية لأمن البحيرة، وتلقيه بلاغ بخصوص هذه الجرائم قام على الفور بتكليف رئيس فرع البحث الجنائى فى مركز كفر الدوار، بسرعة ضبط المتهمين المتخصصين فى سرقة الآلات الزراعية، فكان رئيس مباحث مركز كفر الدوار، على رأس قوة البحث الجنائى و معاون مباحث المركز، ويعاونهم فى البحث رجال الأدلة الجنائية وخبراء البصمات، وهكذا قدر الله على يد هؤلاء الرجال أن يتوصلوا من خلال تحريات المباحث، التى تتصل فى جوهرها عن تحديد المتهمين وعددهم، والحرص على ضبط جميع المسروقات قبل أن يتصرف اللصوص فى بيعها، وبالفعل تم تحديد عناصر الإجرام،وهى عصابة كبيرة تخصص سرقات ماكينات للرى وجميع الآلات الزراعية، فتم ضبطهم وضبط جميع وقائع المسروقات التى سرقوها من الأهالى، وهذا هو الأمل اليقنى لرجال المباحث فى استرداد كل ما سلب وفقد، وخرج من حيازة الأهالى إلى حيازة هؤلاء اللصوص، لأن مباحث المركز تدرك جسامة الخطر على المجتمع، وهى المسؤولة عن حمايته وسلامته ودرء الخطر عنه، وتقوم بتنفيذ صحيح القانون، وامتلأت قلوب الناس اطمئنانا، ونفوساً راضية صافية تفيض بالشكر لرجال الأمن بعد أن هونت الأمر على الأهالى، وبث الطمأنينة فى نفوسهم وقلوبهم الفزعة، ورفع الخوف عنهم،بعد القبض على أخطر شبكة للسرقات، وتم عرض هؤلاء اللصوص على نيابة المركز، الذى تتولى التحقيق معهم، وفقاً للإجراءات القانونية السليمة، فى ظل حماية قضائية عادلة، نأمل من الله فى عقوبة رادعة تحمى المجتمع من هؤلاء الأشرار.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هؤلاء اللصوص

إقرأ أيضاً:

إزالة 20 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

واصلت الأجهزة التنفيذية بالشرقية في تنفيذ حملاتها اليومية لإزالة كافة التعديات المخالفة في المهد، للحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حق الشعب، وذلك ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات وفرض سيادة القانون على الجميع، تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.

حملات إزالة التعديات

أوضح المحافظ أن الحملات المكثفة التي نفذتها الأجهزة التنفيذية أسفرت في ثاني أيام المرحلة الثانية من "الموجة لـ٢٩" ، عن إزالة ٢٠ حالة تعد بالبناء المخالف على مساحة إجمالية بلغت ٥ قيراطاً و ٧ أسهم و ٣٨٤ متراً، بمختلف مراكز ومدن المحافظة حيث تم إزالة ٤ حالات تعد على أراضي أملاك الدولة ولاية «الري»، بمساحة ٣٨٤ متراً، بمركز (كفر صقر).
وإزالة ١٦ حالة تعدي علي أراضي خاصة بالأهالي بمساحة ٥ قيراطاً و ٧ سهماً بمركز (فاقوس – بلبيس - الحسينية - الزقازيق - ههيا - منيا القمح).

شدد محافظ الشرقية على جميع رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات، ورؤساء القطاعات والإدارات المعنية، بالتنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية وجهات الولاية، والتصدي بكل قوة لحالات التعدي، والتعامل بكل حسم مع مخالفات البناء في جميع المراكز، وعرض تقارير يومية بمعدلات التنفيذ.

بدء المرحلة الثانية من الموجة 29

أكد أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون في استرداد "حق الشعب" وفرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستهدف رصدًا دقيقًا وتعاملًا فوريًا مع المتغيرات المكانية غير القانونية التي يتم رصدها عبر الأقمار الصناعية.

وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية قد كلف رؤساء المراكز والمدن برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن وأحياء المحافظة، استعدادًا لانطلاق تنفيذ أعمال الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والمتغيرات المكانية بكل قوة وحزم، وذلك عقب إعلان الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة بدء انطلاق أعمال الموجة الـ ٢٩ خلال الاجتماع الذي عقدته مع سكرتيري عموم المحافظات وبحضور أعضاء لجان التقنين والتعديات وإنقاذ القانون بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية.

تنسيق كامل وتحرك ميداني فوري

وأمر المحافظ رؤساء المراكز والمدن بضرورة التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية مع الأجهزة الأمنية، والمتغيرات المكانية بالمحافظة وكافة جهات الولاية لتنفيذ حملات إزالة مكبرة تستهدف كافة أشكال التعديات، وتحقيق المستهدف من التعديات مع التأكيد على سرعة التنفيذ ودقته وفقًا للقانون، بما يحقق الردع العام ويحافظ على هيبة الدولة.

غرف عمليات على مدار الساعة

ووجه محافظ الشرقية بضرورة تفعيل غرف العمليات الفرعية بالمراكز وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، لمتابعة أعمال الإزالة لحظة بلحظة، ورصد أي متغيرات مكانية جديدة والتعامل معها في المهد، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بعدم السماح بعودة التعديات مرة أخرى.

وشدد على ضرورة المرور الميداني المستمر على الأراضي التي يتم استردادها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي تهاون في الحفاظ على حقوقها، وأن التعامل مع ملف التعديات سيتم بمنتهى الحسم والانضباط.

دعوة جادة لتقنين الأوضاع

كما دعا المواطنين إلى سرعة تقنين أوضاعهم والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة، في قانوني التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع بأملاك الدولة لتفادي الوقوع تحت طائلة القانون، مؤكدًا أن الحفاظ على الرقعة الزراعية مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.

وأكد أن الموجة الـ٢٩ تأتي استكمالًا لسلسلة الجهود المكثفة التي تنفذها الدولة لاسترداد حق الدولة والشعب، مشددًا على أن أي محاولة للتعدي سيتم التعامل معها بكل قوة، في إطار سيادة القانون والحفاظ على مقدرات الوطن.

مقالات مشابهة

  • نقل المرضى بـ«الكارو».. الرحامنة فى مهب الريح
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • مكامير الفحم والمصارف الملوثة تحاصر أهالى ميت أبوالحسين
  • خلال أيام.. قرار عاجل بشأن سحب شقق الإسكان الاجتماعى من هؤلاء
  • وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
  • كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • إزالة 20 حالة تعد على الرقعة الزراعية بالشرقية
  • إزالة 20 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)