بوابة الوفد:
2026-07-24@02:06:06 GMT

لماذا لا تنخفض أسعار العقارات رغم تحسن الجنيه؟

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

رغم تحسن سعر صرف الجنيه خلال الفترة الأخيرة، وتراجع أسعار الفائدة مقارنة بذروة التشديد النقدي، لا تزال أسعار العقارات في السوق المصرية تحافظ على مستويات مرتفعة، بل وتواصل الصعود في بعض المناطق، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التناقض الظاهري بين المؤشرات الاقتصادية وأداء السوق العقاري.

شاهد عيان يفجر مفاجأة عن واقعة اعتداء أحد أصحاب العقارات على فرد أمن الداخلية تضبط تاجر سلاح متورط في غسل 50 مليون في شراء العقارات الريال السعودي يسجل 12,66 للشراء.

. تابع أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري العقار ما زال الملاذ الآمن

 

يرى خبراء أن العقار في مصر لا يزال يمثل مخزنًا آمنًا للقيمة، خاصة بعد سنوات من التقلبات التضخمية. فشريحة واسعة من المواطنين تعتبر شراء وحدة سكنية وسيلة للتحوط ضد تآكل القوة الشرائية، حتى مع تحسن نسبي في سعر العملة.

هذا السلوك الاستثماري يخلق طلبًا مستمرًا، لا يرتبط فقط بحاجة السكن، بل بالرغبة في حماية المدخرات.

 

تكاليف البناء لم تتراجع فعليًا

 

على الرغم من تحسن الجنيه، فإن أسعار مواد البناء لم تعد إلى مستويات ما قبل الأزمة، كما أن تكلفة الأراضي والعمالة والطاقة ما زالت مرتفعة.

ويؤكد مطورون أن أي انخفاض طفيف في بعض المدخلات لا يكفي لتعويض الزيادات الكبيرة التي حدثت خلال العامين الماضيين.

وبالتالي، تظل تكلفة الإنتاج مرتفعة، ما يمنع حدوث تراجع حقيقي في الأسعار.

مدن جديدة تقود موجة الطلب

تستحوذ المدن الجديدة على النصيب الأكبر من الطلب، خاصة مناطق مثل:

القاهرة الجديدة

العاصمة الإدارية الجديدة

حيث يرتفع الإقبال على الوحدات الجاهزة أو شبه الجاهزة، في ظل محدودية المعروض الفوري مقارنة بحجم الطلب، ما يدعم استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة.

خطط التقسيط ترفع السعر الاسمي

تعتمد غالبية الشركات على أنظمة سداد طويلة الأجل تصل إلى 8 و10 سنوات.

ورغم أن انخفاض الفائدة يُفترض أن يخفف الضغوط التمويلية، فإن المطورين غالبًا ما يعوضون مخاطر التقسيط بزيادة السعر الإجمالي للوحدة، ما يحافظ على الاتجاه الصاعد للأسعار الاسمية.

توقعات التضخم تتحكم في قرارات التسعير

السوق العقاري بطبيعته استباقي؛ إذ يبني المطورون قراراتهم على توقعات مستقبلية.

ومع استمرار المخاوف من عودة الضغوط التضخمية أو ارتفاع تكاليف البناء مجددًا، تميل الشركات إلى تثبيت الأسعار أو زيادتها بدلًا من خفضها.

هل نشهد تراجعًا قريبًا؟

يتفق محللون على أن تحسن الجنيه وتراجع الفائدة قد يساهمان في تهدئة وتيرة الزيادات، لكن حدوث انخفاض فعلي في الأسعار يتطلب توافر عدة عوامل مجتمعة، أبرزها زيادة المعروض الجاهز، واستقرار طويل الأجل في أسعار مواد البناء، وتوسع حقيقي في منظومة التمويل العقاري.

وحتى ذلك الحين، يبدو أن السوق العقاري المصري سيواصل التحرك عند مستويات مرتفعة، مدفوعًا بعوامل هيكلية تتجاوز تأثير تحركات العملة وأسعار الفائدة على المدى القصير.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسعار العقارات سعر صرف الجنيه أسعار الفائدة السوق العقارى العاصمة الإدارية الجديدة

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة

يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.

ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟

من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.

ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.

أسباب ارتفاع الأسعار

ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.

ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.

ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.

إعلان

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.

مقالات مشابهة

  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا