بوابة الوفد:
2026-07-23@23:55:17 GMT

لماذا لا تنخفض أسعار العقارات رغم تحسن الجنيه؟

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

رغم تحسن سعر صرف الجنيه خلال الفترة الأخيرة، وتراجع أسعار الفائدة مقارنة بذروة التشديد النقدي، لا تزال أسعار العقارات في السوق المصرية تحافظ على مستويات مرتفعة، بل وتواصل الصعود في بعض المناطق، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التناقض الظاهري بين المؤشرات الاقتصادية وأداء السوق العقاري.

شاهد عيان يفجر مفاجأة عن واقعة اعتداء أحد أصحاب العقارات على فرد أمن الداخلية تضبط تاجر سلاح متورط في غسل 50 مليون في شراء العقارات الريال السعودي يسجل 12,66 للشراء.

. تابع أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري العقار ما زال الملاذ الآمن

 

يرى خبراء أن العقار في مصر لا يزال يمثل مخزنًا آمنًا للقيمة، خاصة بعد سنوات من التقلبات التضخمية. فشريحة واسعة من المواطنين تعتبر شراء وحدة سكنية وسيلة للتحوط ضد تآكل القوة الشرائية، حتى مع تحسن نسبي في سعر العملة.

هذا السلوك الاستثماري يخلق طلبًا مستمرًا، لا يرتبط فقط بحاجة السكن، بل بالرغبة في حماية المدخرات.

 

تكاليف البناء لم تتراجع فعليًا

 

على الرغم من تحسن الجنيه، فإن أسعار مواد البناء لم تعد إلى مستويات ما قبل الأزمة، كما أن تكلفة الأراضي والعمالة والطاقة ما زالت مرتفعة.

ويؤكد مطورون أن أي انخفاض طفيف في بعض المدخلات لا يكفي لتعويض الزيادات الكبيرة التي حدثت خلال العامين الماضيين.

وبالتالي، تظل تكلفة الإنتاج مرتفعة، ما يمنع حدوث تراجع حقيقي في الأسعار.

مدن جديدة تقود موجة الطلب

تستحوذ المدن الجديدة على النصيب الأكبر من الطلب، خاصة مناطق مثل:

القاهرة الجديدة

العاصمة الإدارية الجديدة

حيث يرتفع الإقبال على الوحدات الجاهزة أو شبه الجاهزة، في ظل محدودية المعروض الفوري مقارنة بحجم الطلب، ما يدعم استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة.

خطط التقسيط ترفع السعر الاسمي

تعتمد غالبية الشركات على أنظمة سداد طويلة الأجل تصل إلى 8 و10 سنوات.

ورغم أن انخفاض الفائدة يُفترض أن يخفف الضغوط التمويلية، فإن المطورين غالبًا ما يعوضون مخاطر التقسيط بزيادة السعر الإجمالي للوحدة، ما يحافظ على الاتجاه الصاعد للأسعار الاسمية.

توقعات التضخم تتحكم في قرارات التسعير

السوق العقاري بطبيعته استباقي؛ إذ يبني المطورون قراراتهم على توقعات مستقبلية.

ومع استمرار المخاوف من عودة الضغوط التضخمية أو ارتفاع تكاليف البناء مجددًا، تميل الشركات إلى تثبيت الأسعار أو زيادتها بدلًا من خفضها.

هل نشهد تراجعًا قريبًا؟

يتفق محللون على أن تحسن الجنيه وتراجع الفائدة قد يساهمان في تهدئة وتيرة الزيادات، لكن حدوث انخفاض فعلي في الأسعار يتطلب توافر عدة عوامل مجتمعة، أبرزها زيادة المعروض الجاهز، واستقرار طويل الأجل في أسعار مواد البناء، وتوسع حقيقي في منظومة التمويل العقاري.

وحتى ذلك الحين، يبدو أن السوق العقاري المصري سيواصل التحرك عند مستويات مرتفعة، مدفوعًا بعوامل هيكلية تتجاوز تأثير تحركات العملة وأسعار الفائدة على المدى القصير.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسعار العقارات سعر صرف الجنيه أسعار الفائدة السوق العقارى العاصمة الإدارية الجديدة

إقرأ أيضاً:

مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟

القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.

كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.

"حركة مؤقتة"

وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.

وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.

وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.

"السوق المصرية تعوض خسائرها"

من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.

وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث  تواصل البلاد  استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.

وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.

أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكمأمريكا: الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بالتطبيع مع إسرائيلأول تعليق من نتنياهو على الاتفاق النووي بين أمريكا والسعوديةمصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟02:50بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيرانتابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيفألعاب© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا