خالد الجندي: الصبر على الدعوة وتحمل الصعوبات جزء من الاختبار.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن المشهد الذي وصفه النبي عن يوم القيامة يحمل رسالة عظيمة لكل أب يشعر بالفشل في تربية أولاده، لكل معلم يظن أنه فشل في تعليم طلابه، ولكل مدير أو كاتب أو مصلح يظن أن جهده لم يثمر، وهو أن الأجر الحقيقي مرتبط بأداء الواجب وليس بعدد الذين يستجيبون.
وأوضح الشيخ الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن النبي ﷺ وصف مشهداً عظيماً حيث يجيء بعض الأنبياء يوم القيامة ومعهم جماعة قليلة، وأحياناً لا يجيء معهم أحد، وهو رمز لتحمل الأنبياء لدعوتهم رغم قلة الاستجابة أو حتى عدم استجابة أحد. فمثلاً هناك أنبياء بعثوا في زمن محدد إلى قريتهم ولم يؤمن بهم أحد، كما ذكرت الآيات في سورة يس والقرآن الكريم، حين أُرسل مرسلون إلى قرية محدودة السكان، وقد تكذّبوا وقتلوا الرجل الصالح الذي جاء لدعمهم.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن قصة سيدنا نوح عليه السلام تُبرز نفس المعاناة، حيث دعا قومه قرابة تسع قرون ونصف، وآمن معه قليل جداً، وهذا يوضح أن النجاح الحقيقي للرسالة ليس بعدد من استجابوا لها، بل في القيام بالواجب على أكمل وجه.
وأضاف الشيخ الجندي أن كثير من الناس اليوم يشعرون بالإحباط أمام قلة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، أو تجاهل الرسائل الصالحة، إلا أن الرسالة واضحة: المهم أن يقوم الإنسان بالواجب الموكَل إليه، ويترك النتائج لله عز وجل، تماماً كما تحمل الأنبياء صعوبات الدعوة دون كلل أو ملل.
وشدد على أن على كل أب، معلم، مصلح، وكاتب، وكل من يسعى للخير، أن يستمر في أداء رسالته مهما كانت الاستجابة قليلة، لأن الأجر عند الله مرتبط بالجهد والنية الصافية، وليس بكم من استجاب أو آمن.
وقال إن هذا المشهد القرآني والنبوي يذكرنا بأن الصبر على الدعوة وتحمل الصعوبات جزء من الاختبار، وأن كل من يبذل جهده في الخير، مهما كانت النتائج أمامه، سيجزيه الله على إخلاصه وصبره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد الجندي يوم القيامة الدعوة الصعوبات الصبر خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.
وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.
وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.
كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية