نيويورك تايمز: مهاجمة إيران قد تجر أمريكا لحرب طويلة أصعب من اختطاف مادورو
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" من أن أي هجوم محتمل على إيران قد يتطور إلى صراع طويل الأمد، وأكثر تعقيدا بكثير بالنسبة للولايات المتحدة من العملية التي نفذتها في فنزويلا.
وكتبت الصحيفة: "الآن، بينما يدرس ترامب خيارات مختلفة للتعامل مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الضربات المحدودة، يحذر الخبراء من أن مهاجمة إيران ستكون أكثر تعقيداً بكثير من العملية في فنزويلا، ويمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد".
و جاء التحذير نقلا عن خبراء استشهدت بهم الصحيفة، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيارات مختلفة للتعامل مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك شن ضربات محدودة أو تصفية قادة طهران ردا على برنامجها النووي.
ويأتي هذا التحليل بعد أيام من الذكرى الأولى لعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس في 3 يناير، عندما شنت الولايات المتحدة ضربة مكثفة على فنزويلا واقتادتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ"إرهاب المخدرات"، وهي التهم التي أعلن مادورو وزوجته براءتهما منها خلال جلسة المحكمة.
وكان ترامب قد صرح ردا على سؤال حول ما إذا كان يخطط لشن ضربات محدودة على إيران، بأنه يدرس هذا الاحتمال. وتتزامن هذه التصريحات مع تحذيرات أمريكية من تصعيد عسكري محتمل، في وقت تتجه فيه "أساطيل ضخمة" إلى المنطقة، حسب وصف ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هجوم إيران فنزويلا صراع طويل الأمد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.