العترة هم آل البيت.. مفتي الجمهورية يكشف وصية النبي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن المقصود بـ"العترة" في الحديث الشريف «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وعترتي» هم آل البيت ﷺ، مشددًا على أن النبي ﷺ كرر هذه التوصية ثلاث مرات لتأكيد مكانتهم وضرورة العناية بهم.
وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمد رزق، في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن النبي ﷺ أوصى المسلمين بالعترة والمحبة لهم، قائلاً إن هذه المودة لا تطلب أجرًا إلا المودة في القربى، ما يستلزم المحبة والتقدير والتأسي بأخلاقهم، والحفاظ عليهم من أي أذى مادي أو معنوي.
وأضاف أن النبي ﷺ، لما أوصى بالعترة، كان يعلم ما لا يعلم الناس، ويدرك أن بعض أفراد آل بيته سيكون لهم دور في الصلح بين الفئات المتنازعة، مؤكداً أن العناية ببيت النبوة واجب على كل مؤمن.
وشدد على أن التاريخ مليء بالخلافات التي ينبغي للمؤمن أن يتجاوزها احترامًا لمقام آل البيت ﷺ، وأن النقاش حول هذه الأحداث يجب أن يظل في الإطار العلمي لأهل التخصص، بعيدًا عن الجدالات العامة أو الإساءة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفتي مفتي الجمهورية اخبار التوك شو مصر حمدي رزق مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيءوأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
في العشر الأوائل.. خالد الجندي: العمل الصالح ليس عبادات فقط
كيف أمّن العرب رحلات الحج؟.. خالد الجندي يكشف النظام القديم
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.