"البلديات والإسكان" والأمم المتحدة تواصلان تعزيز الشراكة في تطوير السياسة الحضرية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
واصلت وزارة البلديات والإسكان أعمال تطوير السياسة الحضرية الوطنية، بتنظيم ورشة العمل الثانية ضمن المرحلة الحالية من المشروع، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وعدد من الشركاء الدوليين.
وتأتي هذه الورشة ضمن المسار التشاركي لإعداد أول سياسة حضرية وطنية للمملكة، بما يسهم في توحيد وتكامل الجهود الوطنية في تخطيط المدن وإدارتها وتنميتها، وإرساء إطار وطني شامل يوجّه التنمية الحضرية ويرفع كفاءة المنظومة التخطيطية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة وأفضل المعايير والممارسات الدولية.
وهدفت الورشة إلى مراجعة وتطوير مسودة السياسات والإجراءات المقترحة، وتعزيز التنسيق بين القطاعات وعلى مختلف مستويات الحوكمة، إضافة إلى تحسين مواءمة الأولويات الوطنية مع أطر التخطيط الإقليمية والمحلية، وإيجاد حلول تشاركية لوضع آليات عملية للتنفيذ والمتابعة والرصد، بما يضمن تحقيق الأثر المستهدف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة البلديات والأمم المتحدة تواصلان تعزيز شراكتهما في تطوير السياسة الحضرية تطوير السياسة الحضرية
وأكد وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخطيط الحضري والأراضي، خالد بن محمد الغملاس، خلال كلمته في افتتاح الورشة، أن تطوير السياسة الحضرية الوطنية يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز كفاءة الاستجابة للتحديات الحضرية الراهنة والمستقبلية، مشددًا على أهمية استمرار العمل التكاملي بين الجهات ذات العلاقة؛ لضمان صياغة سياسة تعكس أولويات المملكة وتواكب التحولات الحضرية المتسارعة.
وأضاف الغملاس: «تُشكل هذه المرحلة محطة مهمة في مسار إعداد السياسة، حيث ستسهم المرئيات والمقترحات المطروحة إسهامًا مباشرًا في تطوير النسخة القادمة من السياسة وصياغة إطارها التنفيذي بصورة أكثر تكاملًا ووضوحًا».
وخلال الورشة، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة، ناهد حسين، وممثلة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، السيدة تاينا كريستنسن، أهمية التكامل بين الخبرات الوطنية والدولية وتعزيز التعاون المؤسسي؛ لضمان تطوير سياسة حضرية قادرة على دعم التنمية المستدامة وتحقيق الشمولية وتعزيز جودة الحياة في مدن المملكة.
وقالت السيدة ناهد حسين إن ما يبعث على التفاؤل بشكل خاص هو التركيز القوي على التنسيق والمشاركة والتنفيذ، فهذه عناصر أساسية في أي سياسة وطنية تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
بدورها، أشارت السيدة تاينا كريستنسن إلى أنه يمكن لسياسة حضرية وطنية قوية أن تعمل كنسيج رابط يجمع بين التنويع الاقتصادي والإسكان والبنية التحتية والاستدامة البيئية وجودة الحياة عبر مدن ومناطق المملكة، مشيرة إلى أن هذه السياسة تدعم التنسيق بين المؤسسات ومستويات الحكومة المختلفة، بما يضمن أن يسهم التطوير الحضري في تحقيق الأولويات الوطنية بصورة منهجية وبعيدة المدى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة البلديات والأمم المتحدة تواصلان تعزيز شراكتهما في تطوير السياسة الحضرية
كما شاركت مدير إدارة أول لتكامل السياسات والاستراتيجية في الوكالة المساعدة للتنمية المستدامة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، الجوهرة القعيّد، في أعمال الورشة، مؤكدةً أن التنمية الحضرية المستدامة تُعد أولوية وطنية، واستعرضت أوجه التكامل بين المبادرات الوطنية في مجال التنمية المستدامة والسياسة الحضرية الوطنية، بما يعزز اتساق الجهود وتكاملها ضمن إطار تنموي شامل.
وشهدت الورشة جلسات نقاش تفاعلية تناولت أولويات التحديات والفرص الحضرية، وآليات تعزيز التكامل المكاني، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ودعم التنسيق المؤسسي بين الجهات المختلفة، إضافة إلى مناقشة مسارات التنفيذ والتشغيل والمتابعة للسياسة الحضرية الوطنية في مراحلها المقبلة.
وتُعد هذه المبادرة جزءًا من برنامج شامل تقوده وزارة البلديات والإسكان لتطوير منظومة التخطيط الحضري في المملكة بالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية؛ بهدف تعزيز الإطارين التنظيمي والتشريعي للتخطيط الحضري، وبناء القدرات المؤسسية، وتمكين التنمية الحضرية المتكاملة والمستدامة في مختلف مناطق المملكة.
وتُعد السياسات الحضرية الوطنية من الأدوات المعتمدة عالميًا لتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات ومستويات الحوكمة، وتوجيه مسار التنمية الحضرية مستقبلًا، وتحديد أولويات عادلة، وتحفيز الاستثمارات نحو مدن أكثر إنتاجية وشمولًا واستدامة.
وتؤكد وزارة البلديات والإسكان التزامها بمواصلة تطوير سياسة حضرية وطنية تعكس تطلعات المملكة نحو مدن أكثر توازنًا ومرونة واستدامة، مستندةً إلى نهج تشاركي شامل يضمن إشراك مختلف أصحاب المصلحة في جميع مراحل الإعداد والتطوير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض وزارة البلديات والإسكان وزارة البلديات والأمم المتحدة التنمية الحضرية وزارة البلدیات والإسکان الحضریة الوطنیة التنمیة الحضریة الأمم المتحدة article img ratio الحضریة ا فی تطویر
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.