بيجري على رزقه.. قصة كفاح مؤثرة لصياد: النيل بالنسبة لي شغل وأكل وشرب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
رصد برنامج «ساعة الفطار» جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة أحد الصيادين على ضفاف النيل، في حلقة خاصة سلطت الضوء على كفاحه اليومي، وكيف رسمت مؤسسة أبو العينين البسمة على وجوه الصائمين في أجواء رمضانية مميزة.
. الصحة تطلق قافلتين للكشف وعلاج المواطنين بالمجان
وخلال لقائه مع أحد الصيادين في برنامج «ساعة الفطار» المذاع على قناة صدى البلد، قدّم الإعلامي هاني النجاس حوارًا إنسانيًا كشف تفاصيل حياة رجل ورث مهنة الصيد أبًا عن جد، قائلاً: «أنا صياد قبني عن جد.. والدي صياد وجدي صياد وأنا طلعت صياد وأولادي برضو طالعين صيادين».
وأوضح الصياد أن يومه يبدأ دون موعد ثابت، فقد ينزل إلى النيل في السادسة أو الثامنة صباحًا، ويواصل العمل حتى ما قبل الإفطار، مؤكدًا أن مهنة الصيد «شغلة حرة»، لكنها تحتاج إلى صبر شديد، خاصة في فصل الشتاء، حيث قال: «مهنة الصيد أساسًا هي مهنة الصبر.. وفي الشتاء هدومك بتبقى غرقانة مية والدنيا ساقعة جدًا».
وتحدث عن علاقته بالنيل قائلًا: «النيل بالنسبة لي كل حاجة.. شغل وأكل وشرب.. حياتي كلها النيل»، وأن رزقه اليومي قد لا يتجاوز أحيانًا كيلو أو اثنين من السمك، مضيفًا: «ما بيكفوش بس هتعمل إيه.. بنقول الحمد لله».
وعن أصعب أيامه، قال إنه شعر بالحزن حين نزل يومًا إلى النيل ولم يتمكن من اصطياد أي شيء، رغم احتياجه للمال لإطعام أولاده، موضحًا: «زعلت إن أنا ما جبتش حاجة»، بينما عبّر عن فرحته في أحد الأيام التي رزقه الله فيها ببيع سمك بقيمة 2000 جنيه، مؤكدًا: «ده رزق بتاع ربنا».
وأشار إلى أن أفضل ما يردده قبل النزول للصيد هو: « توكلنا على الله.. يا رب ارزقنا»، موضحًا أن الرضا هو عنوان حياته، وأنه يعلم أبناءه قيمة الصبر والعمل، قائلاً: «بحب أقول للناس اصبروا.. ومهنة الصيد بتعلم الصبر».
وفي لفتة إنسانية، حرص البرنامج بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين على تقديم دعم للصياد، إلى جانب تنظيم فقرة أسئلة دينية بسيطة، حيث تم طرح سؤال: «من هو خاتم الأنبياء؟» وجاءت الإجابة: «سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام»، كما تم سؤال آخر: «صلاة المغرب كم ركعة؟» وكانت الإجابة: «3 ركعات».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساعة الفطار هاني النحاس صدى البلد حياة كريمة مؤسسة أبو العينين مهنة الصید حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.