مدحت شلبي: اللي يتباع في البورصة الأهلي والزمالك بس.. و21 فريقًا في الدوري المصري "بدعة"
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الإعلامي مدحت شلبي، عن رأيه في فكرة دخول الأندية المصرية إلى البورصة، بهدف تحسين أوضاعها المالية في ظل تراجع المستوى العام، قائلًا: «عشان أي نادٍ يدخل البورصة، لازم اللي هيدفع سهم يبقى عارف إن النادي ده هيجيب له فلوس، في أندية مش هتجيب فلوس، عشان نكون واقعيين، اللي ممكن يتباع فعلًا هما الأهلي والزمالك».
وأضاف مدحت شلبي، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، «برضه عندنا الاتحاد السكندري نادي جماهيري، والإسماعيلي جماهيري، والمصري جماهيري، لكن جماهيريتهم في نطاق محافظاتهم، إنما الأهلي والزمالك جماهيريتهم ممتدة داخل مصر وفي الوطن العربي كله».
وأوضح مدحت شلبي، أن النادي الأهلي تمكن من عمل شركة الكرة الخاصة به، والأمور تسير بشكل جيد الآن، مضيفًا: «إحنا عندنا 21 نادي في الدوري، ودي حاجة غريبة، لأنه مافيش دوري في الدنيا بعدد فردي زي 21، الطبيعي 16 أو 18 أو 20 أو 22، لكن 21 رقم فردي ودي من بدع الكرة المصرية، وإحنا عندنا بدع كتير».
وشدد مدحت شلبي، على أن عدد الأندية الجماهيرية في الدوري المصري أصبحت قليلة جدًا مقارنة بالأندية الشركات والاستثمارية، قائلًا: «لما ناديين من غير جماهيرية يلعبوا قدام بعض، مين هيتفرج ومين هيهتم؟، لو الماتش مافهوش طرف من الأندية الجماهيرية، الاهتمام بيبقى ضعيف جدًا»، موضحًا أن الحل يكون من خلال فتح شراء الأندية بنسبة 51% للمستثمر، أو دمج أندية الشركات مع أندية شعبية، زي إن شركة تشتري نادي جماهيري وتدعمه ماليًا.
وواصل: «بالوضع الحالي، شعبية الكرة في مصر مش هتبقى بالشكل اللي بنتمناه للدوري المصري، السبب إن مافيش جماهيرية كافية، ومفيش قرارات جريئة، زمان كان عندك أندية شعبية كبيرة زي المنصورة وسوهاج والأولمبي وأسوان، كانت المباريات هناك تبقى كرنفال جماهيري».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي مدحت شلبي مدحت شلبي البورصة الأندية المصرية الأهلي والزمالك الأهلي الزمالك مدحت شلبی
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".