الصراع من أجل البقاء.. مسلسل صحاب الأرض الحلقة الرابعة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تتسارع أحداث مسلسل صحاب الأرض حيث شهدت الحلقة الرابعة تطورات كثيرة بدأت ببكاء ناصر الذي يجسد دوره إياد نصار عند رؤيته الجثامين التي تم اختطافها من داخل مستشفى الوديان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الرابعةوانتفض ناصر فى وجه الدكتورة سلمى الذي تجسد دورها منة شلبي بسبب منعه من الخروج من المستشفى ودفن الشهداء خوفا عليه من أن يصيبه أذى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا أنه يجرح سلمى بحديثه قائلا لها لا يمكن أن تشعرين بمدى حزنى على أهلى وعائلتي.
ثم ننتقل بالأحداث إلى محاولات كارما التي تجسد دورها تارا عبود ابنة ناصر أن تطمئن على نضال الشاب الذى تربطهما علاقة عاطفية بعد أن أنقذها من اعتداء إسرائيلي عليها.
وتقرر كارما مساعدة نضال وإخفائه عن قوات الاحتلال التي اجتاحت الضفة الغربية واعتقلت عدد من الشباب الفلسطينيين.
وعلى صعيد آخر، يظهر ناصر وهو يحاول البحث عن طعام هو وأخوه ووجدوا كيس طحين من أجل الخبز ولكن اعترضتهم مجموعة أخرى تبحث أيضا عن طحين وينشب بينهما حالة من الشجار والخناق حتى يتعرضون الى قصف من قبل قوات الاحتلال لكنهم يتمكنوا جميعا من الهرب والاختباء وبعد انتهاء القصف قسموا الطحين فيما بينهم.
القنوات الناقلة لمسلسل صحاب الأرضيُعرض مسلسل صحاب الأرض عبر شاشة قناة الحياة وDMC، كما سيكون متاحا للجمهور في مختلف أنحاء العالم عبر منصة WATCH IT الرقمية.
مواعيد عرض مسلسل صحاب الأرضيُعرض مسلسل صحاب الأرض يوميا على قناة DMC في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت القاهرة، كما يعاد في تمام الساعة 09:00 صباحًا من اليوم التالي.
أبطال مسلسل صحاب الأرضيضم مسلسل صحاب الأرض نخبة من نجوم الصف الأول والمواهب العربية الشابة، حيث يشارك إياد نصار ومنة شلبي، إلى جانب الفنان الفلسطيني كامل الباشا، والفنان عصام السقا، إلى جانب تارا عبود وآدم بكري وسارة يوسف، وهو من تأليف عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي.
ويعكس هذا التنوع في الجنسيات والأجيال الفنية عالمية القضية التي يطرحها المسلسل، ويهدف إلى إيصال صوت الإنسان الفلسطيني إلى العالم أجمع عبر شاشات الدراما الرمضانية، مسلطًا الضوء على رفض مخططات التهجير القسري والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون العزل.
قصة مسلسل صحاب الأرضيتكون مسلسل صحاب الأرض من 15 حلقة، يتناول خلالها معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية والمشاعر والتجارب اليومية للشعب الفلسطيني في ظل الظروف القاسية، حيث يتناول أحداث ما بعد 7 أكتوبر، ويرصد أثر العدوان على الشعب الفلسطيني، كما يتطرق العمل إلى العلاقة بين شعب غزة والشعب المصري، ويعالج هذه الروابط بطريقة ذكية.
وتجسد منة شلبي شخصية «سلمى شوقي»، طبيبة مصرية تعمل في قسم الحالات الحرجة داخل قطاع غزة، ضمن قافلة إغاثة مصرية، ومن خلال وجودها في قلب الأحداث، تنقل صورة إنسانية مؤثرة عن معاناة الجرحى والظروف القاسية داخل المستشفيات.
وفي المقابل، يقدم إياد نصار شخصية رجل فلسطيني يعيش صراعا وجوديا تحت وطأة القصف، ويسعى لإنقاذ ابن شقيقه من الموت، وتتقاطع رحلة الطبيبة المصرية مع مسار الرجل الفلسطيني، لتتشكل بينهما علاقة إنسانية عميقة.
اقرأ أيضاًمواعيد عرض مسلسل صحاب الأرض والقنوات الناقلة
ينقل صرخات الفلسطينيين بغزة.. موعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل «صحاب الأرض»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية منة شلبي غزة إياد نصار مسلسلات رمضان مسلسل منة شلبي الحرب على غزة مسلسلات المتحدة دراما المتحدة مسلسلات رمضان 2026 دراما رمضان 2026 صحاب الأرض مسلسل صحاب الأرض مسلسل إياد نصار مسلسلات المتحدة 2026 مسلسل صحاب الأرض الحلقة 4 مسلسل صحاب الأرض الحلقة الرابعة عرض مسلسل صحاب الأرض قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
البصرة- لم يكن استهداف منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران، فجر الخميس، مجرد حادث أمني على أحد المعابر الحدودية، بل حمل دلالات سياسية تتجاوز حدود المنفذ نفسه، في ظل اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وانتقالها من استهداف القواعد العسكرية إلى مرافق مدنية ذات طابع سيادي واقتصادي.
وجاء القصف في وقت تستعد فيه الحدود العراقية لاستقبال مئات آلاف الزائرين الإيرانيين المتوجهين إلى كربلاء لإحياء الزيارة الأربعينية، ما ضاعف المخاوف من أن تتحول المنافذ الحدودية إلى ساحات اشتباك جديدة، ويضع بغداد تحت الضغوط القصوى في الحفاظ على سياسة التوازن التي انتهجتها طوال السنوات الماضية بين واشنطن وطهران.
ويأتي استهداف الشلامجة بعد أسابيع من تحركات دبلوماسية عراقية نشطة، بدأت بزيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن، ثم توجهه إلى طهران، في محاولة لأخذ دور متوازن في لعبة شد الحبال بين واشنطن وطهران، وسط تصاعد غير مسبوق في التوتر الإقليمي.
توقف مؤقتوأكد مدير إعلام هيئة المنافذ الحدودية العراقية، علاء الدين القيسي، في حديث للجزيرة نت، أن العمل في منفذ الشلامجة الحدودي بمحافظة البصرة توقف لمدة ثلاث ساعات، من الساعة الثانية وحتى الخامسة فجر الخميس، عقب الضربة الأمريكية، وذلك بناء على طلب الجانب الإيراني، موضحا أن الحركة في المنفذ استؤنفت بعد انتهاء التوقف المؤقت.
وفيما يتعلق بمنفذ العبدلي الحدودي بين العراق والكويت، الذي تعرض لضربة إيرانية رداً على قصف الشلامجة، أشار القيسي إلى أن أي معلومات بشأنه تعد من اختصاص الجانب الكويتي.
ورغم أن التوقف كان مؤقتاً، فإن استهداف منفذ مدني يعكس اتجاها جديدا في إدارة الصراع، يقوم على الضغط عبر الممرات اللوجستية والحدودية، وليس فقط عبر الأهداف العسكرية التقليدية.
تداعيات مفتوحةمن جانبه، قال عضو مجلس النواب العراقي أحمد الشرماني للجزيرة نت، إن القصف الذي استهدف منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران يمثل تطورا بالغ الخطورة، مؤكداً أن استقرار الحدود يمثل ضرورة لضمان انسيابية حركة الزائرين والتبادل التجاري بين البلدين.
إعلانوأضاف أن أي اضطراب في عمل المنفذ سينعكس سلبا على العراق، مبينا أن مؤشرات الحرب الحالية لا توحي بقرب انحسارها، فيما حذر من أن استمرارها ستكون له تداعيات خطيرة على العراق، أمنيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تخشى فيه بغداد أن يؤدي استمرار التصعيد إلى جر العراق تدريجيا إلى قلب المواجهة، خصوصا مع امتلاكه حدودا طويلة مع إيران، واعتماده على معابرها في حركة تجارية لا تتوقف.
بدوره، قال محمد حسن الساعدي، القيادي في تيار الحكمة الوطني (أحد أقطاب الإطار التنسيقي) للجزيرة نت، إن استهداف المناطق الحدودية أمر يرفضه العراق، لأنه يمثل مساسا بسيادة الدول ويستدعي حوارا جادا بين الولايات المتحدة وإيران يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن المناطق التي تعرضت للقصف ليست أهدافا عسكرية أو ساحات اشتباك، وإنما معابر حدودية مدنية تربط بين دولتين مستقلتين وعضوين في الأمم المتحدة، معتبرا أن استهدافها يوسع دائرة المواجهة ويتجاوز إطار الصراع المباشر بين واشنطن وطهران.
وتعكس هذه المواقف رؤية متنامية داخل القوى السياسية العراقية بأن استهداف المعابر الحدودية له أبعاد تمس سيادة الدولة، ويقوض الجهود العراقية الرامية إلى تثبيت البلاد كوسيط إقليمي بدلا من تحويلها إلى ساحة صراع.
هل تغيرت قواعد الاشتباك؟
ينظر مراقبون وخبراء في العراق إلى أن إدراج المنافذ الحدودية ضمن بنك الأهداف العسكرية يمثل تحولا في قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران، فهذه المعابر لا تؤدي وظيفة اقتصادية فحسب، وإنما تشكل أيضاً نقاط اتصال سياسية ولوجستية بين الدول.
كما أن الرسالة الأساسية من استهداف منفذ الشلامجة تتجاوز تعطيل حركة العبور لساعات، إلى إظهار أن خطوط الإمداد والممرات الحدودية أصبحت جزءا من أدوات الضغط المتبادل، وهو ما يفرض على العراق تحديات إضافية في حماية حدوده ومنع امتداد الصراع إلى عمقه الداخلي.
الهدف قطع خطوط الإمداديرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني في حديثه للجزيرة نت، أن استهداف منفذ الشلامجة الحدودي يمثل تصعيدا نوعيا في مسار الحرب، موضحا أن الأضرار الاقتصادية المباشرة ستكون محدودة، لأن المنفذ تعرض للاستهداف لمرات عدة في أوقات سابقة، وكان يستأنف نشاطه سريعا بعد إعادة تأهيله، مستبعدا أن يترك الاستهداف أثرا اقتصاديا كبيرا على العراق، رغم أهمية المنفذ في استيراد الخضروات والمنتجات الزراعية والألبان والسلع الصناعية من إيران.
وأشار المشهداني، إلى أن المنافذ الحدودية الأخرى، مثل بدرة في محافظة واسط، ومندلي والمنذرية في ديالى، والشيب في ميسان، إلى جانب إمكانية تشغيل منافذ إضافية في إقليم كردستان، قادرة على تعويض حركة التبادل التجاري.
لكنه رجح أن يكون استهداف المنافذ الحدودية جزءا من إستراتيجية أوسع تستهدف قطع خطوط الإمداد، لأن هذه المنافذ تُتهم منذ سنوات بأنها ممر لانتقال الدولار وعائدات التجارة إلى إيران، فضلاً عن اتهامات باستخدامها في تهريب الأسلحة إلى الفصائل المسلحة في العراق.
إعلانوأضاف أن العراق لا يعد الشريك التجاري الأهم لإيران، إذ تتفوق عليه دول مثل تركيا والصين والهند وأفغانستان وباكستان، ما يجعل الأثر الاقتصادي المباشر محدوداً، فيما يبقى الهدف الأبرز، بحسب تقديره، هو تعطيل خطوط الإمداد المرتبطة بالفصائل المسلحة.
ويستقبل منفذ الشلامجة سنويا ملايين المسافرين، ولا سيما خلال مواسم الزيارات الدينية، فضلا عن مرور مئات الشاحنات التجارية يومياً، بينما يقدر حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران بنحو 8 مليارات دولار سنويا.
لكن أهمية المنفذ، لا تكمن في أرقامه الاقتصادية فقط، بل في رمزية العلاقة بين العراق وإيران، باعتباره أحد أبرز منافذ التواصل بين البلدين. لذلك، فإن استهدافه يوجه رسالة تتجاوز الحدود والجغرافيا، ويضع العراق أمام تحد يتمثل في منع تحول معابره إلى أدوات في الصراع الأمريكي الإيراني، في وقت تسعى فيه بغداد لتجنب الانخراط في أي محور إقليمي.