“فتح الانتفاضة”تدين العدوان الصهيوني على مخيم عين الحلوة بلبنان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أدانت حركة فتح الانتفاضة،مساء اليوم السبت، العدوان الصهيوني الغاشم على مخيم عين الحلوة في لبنان والذي تسبب بارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من الجرحى.
وقالت الحركة في بيان نشر على قناة قوات العاصفة الجناح العسكري للحركة على تليجرم ،اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):” كعادته وطبيعته الاجرامية الفاشية، قام العدو الصهيوني بعدوانه الغاشم على مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني مستهدفا مركزا للقوى الفلسطينية المشتركة المعنية بالحفاظ على الأمن الاجتماعي لجماهير شعبنا في أحد الأحياء الكثيفة داخل المخيم، مما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من الجرحى كما سبق من مجزرة استهدافه ناديا رياضيا للأطفال”.
وأضافت أن هذا العدوان الغاشم يحدث استكمالا لما يقوم به الكيان الصهيوني الغاصب من إجرام منظم في قطاع غزة العزة والقدس والضفة الغربية الأبية وصولا إلى الاعتداءات اليومية المتكررة على لبنان ، وهذه الجرائم كلها يقوم بها العدو الصهيوني قبل وأثناء وبعد انعقاد ما يسمى مجلس السلام العالمي برئاسة الولايات المتحدة الاميركية بشخص رئيسها دونالد ترامب مما يكشف هشاشة السلام المزعوم ويفضح الأهداف الحقيقية والنوايا المخططة للامبريالية الأميركية وخاصة ما يتعلق تجاه القضية الفلسطينية.
ودعت الحركة” المجتمع الدولي ومنظماته الأممية إلى تحمل مسؤولياتهم بالعمل على محاسبة ومعاقبة الكيان الصهيوني الغاصب على جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعمل على توفير الحماية للمخيمات الفلسطينية في مواجهة المؤامرة التي تستهدف شعبنا وحق عودتنا إلى وطننا فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: عدد من
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.