حدة الخلافات بين درة وأحمد العوضي تؤدي إلى الطلاق في علي كلاي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تسارعت حدة الخلافات بين ميادة (درة) وعلي كلاي (أحمد العوضى) بسبب ظهور روح في حياتهما لتصل إلى أن تطلب منه الطلاق فيفاجئها علي ويوافق على طلبها ضمن أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل علي كلاي الذى يعرض على قنوات DMC بالتوازى مع منصة Watch It
بعدما علمت من ماهر بوجود علاقة بين علي وروح، تنجرف ميادة وراء محاولات ماهر في الإيقاع بينهما وتذهب معه إلى بيت روح، لتجد علي هناك بالفعل، فتستشيط غضباً وتنفعل على زوجها أمام الجميع غير مبالية بالعزاء الذى يحضره.
حاول علي تهدئتها وطلب منها العودة للمنزل ولكنها رفضت وخيرته بين العودة معها أو أن يرمى عليها يمين الطلاق، فجاء رد على مفاجئ حين اختار أن يطلقها.
عادت ميادة إلى منزل العائلة منهارة وأخبرت خالها بما حدث، وحاول تهدئتها وإقناعها بأن الظرف والوقت لم يكونا مناسبين وأنه متأكد بأن على لا يريد تطليقها أو الانفصال عنها، فما حدث هو مجرد رد فعل غاضب منه عما بدر منها من إهانة له أمام الجميع. فهل انتهت علاقة ميادة وعلي كلاي عند هذا الحد، أم أن كلمات خالها هي الأقرب للواقع؟
مسلسل "علي كلاي" من بطولة درة، أحمد العوضى، يارا السكرى، انتصار، عمر رزيق، طارق الدسوفى ومحمود البزاوى وآخرين ومن إخراج محمد عبدالسلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل علي كلاي اخبار الفن نجوم الفن علی کلای
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.