انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم بمشاركة 437 فريقاً
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أطلق وزير الشباب رائد العدوان، السبت، فعاليات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026، التي تنظمها وزارة الشباب في جميع محافظات المملكة خلال الفترة من 21 شباط وحتى 14 آذار القادم، بمشاركة 437 فريقاً يمثلهم 4370 لاعباً و847 إدارياً.
وأقيم حفل الافتتاح الذي رعاه العدوان، مندوباً عن رئيس الوزراء، في جامعة اليرموك بمحافظة إربد، بحضور النائب باسم الروابدة ومتصرف لواء الأغوار الشمالية خالد الكساسبة، ومدير مدينة الحسن للشباب نايف أبو رمان ومدير شباب اربد رائد خليفة، ومستشار رئيس جامعة اليرموك الدكتور رامي الملكاوي وعميد شؤون الطلبة الأستاذ أحمد الشريفين وعدد من رؤساء أندية المحافظة.
وأكد الدكتور العدوان أن بطولة المراكز الشبابية الرمضانية تأتي ضمن مجموعة فعاليات تنظمها وزارة الشباب خلال شهر رمضان المبارك، بهدف استثمار أوقات الشباب وتعزيز الثقافة الرياضية لديهم.
وبين الدكتور العدوان أن هذه البطولة تأتي تزامنا مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وتحمل شعار “لا للمخدرات” لمساندة الجهود الوطنية في مكافحة آفة المخدرات من خلال الفعاليات الرياضية.
وخلال كلمته ثمن متصرف لواء الأغوار الشمالية خالد الكساسبة دور وزارة الشباب في تنظيم الفعاليات الرياضية التي من شأنها تعزيز انتماء الشباب، وتمكينهم، من خلال إطلاق المبادرات النوعية، وتوفير البرامج والمنصات التي تنمي مهاراتهم، وتعزز قدراتهم، وتفتح أمامهم آفاق الإبداع والتميز.
وتهدف البطولة إلى رفع اللياقة البدنية للشباب واكتشاف المواهب الرياضية الشابة، وتعزيز الثقافة الرياضية، وتشجيع التفاعل الإيجابي والمنافسة البناءة، ودعم السلوكيات الإيجابية.
وتضمنت فعاليات حفل الافتتاح فقرة فنية وطنية قدمها المطرب عمر الصقار، إلى جانب عرض فلكلوري قدمته فرقة راحوب لإحياء التراث الأردني.
وخلال المباراة الافتتاحية التي جمعت بين فريقي شباب قصبة إربد وشباب الشونة، رفع الجمهور يافطات تحمل شعار “لا للمخدرات” دعماً للجهود الوطنية في تعزيز الوعي المجتمعي بخطر هذه الآفة على الفرد والمجتمع.
وتتضمن الفعاليات الرياضية التي تنظمها الوزارة خلال شهر رمضان بطولات متنوعة في ألعاب الشطرنج وتنس الطاولة وكرة السلة، إضافة إلى حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات التطوعية التي تستهدف استثمار أوقات الشباب وتعزيز قيم التكافل والمواطنة في مختلف محافظات المملكة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.