إطلاق نار وقنابل غاز سام.. انتهاكات جديدة من قوات الاحتلال في الضفة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك ومخيم الأمعري بالضفة الغربية، وسط إطلاق نار وقنابل غاز سام تجاه الفلسطينيين.
في السياق، هاجم مستوطنون أطراف بلدة مخماس شمال مدينة القدس المحتلة، واعتدوا على ممتلكات الفلسطينيين، ونفذوا هجومًا آخر على مزارع في قرية المغير شرق مدينة رام الله، لصالح التوسع الاستيطاني.
أخبار متعلقة إطلاق نار وقنابل غاز.. إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربيةإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف في غزةقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف.. استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في غزةوأوضح روبيو، أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد خطة بديلة للأوضاع في القطاع غير إعادة الإعمار وذلك بمشاركة الجميع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة الضفة الغربية قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.