في المرحلة الـ 27 من الدوري الإنجليزي.. ديربي لندني بين توتنهام وآرسنال.. وليفربول ضيفاً على نوتنغهام
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
البلاد (جدة)
تتجه الأنظار إلى مواجهة ديربي لندن، التي تجمع توتنهام هوتسبير بضيفه وجاره آرسنال، فيما يحل ليفربول ضيفًا على نوتنغهام فوريست، مساء اليوم في المرحلة الـ 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
في السابع من فبراير الجاري، غادر لاعبو آرسنال أرض الملعب بعد فوزهم الساحق على سندرلاند بثلاثة أهداف نظيفة، متقدمين بفارق 9 نقاط على أقرب ملاحقيهم في صدارة الـ “بريمير ليغ”، غير أن الأمور بدأت تسوء تدريجيًا بالنسبة للفريق اللندني.
وربما يتقلص الفارق، الذي يفصله عن مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، إلى نقطتين فقط.
وعلى مدار 11 يومًا عصيبة، تحول ما كان يبدو وكأنه مسيرة مضمونة نحو أول لقب في البطولة منذ 22 عامًا لآرسنال إلى وضع أقل يقينًا، فقد انقلبت الكفة لصالح مانشستر سيتي، الذي يتمتع بسجل حافل في مطاردة فريق (المدفعجية) في المراحل الأخيرة من الموسم.
وبعد تصدره السباق لفترة طويلة هذا الموسم، يتراجع آرسنال مجددًا في خضم المنافسة الشرسة على لقب المسابقة العريقة.
وإذا كان اللعب بعد جميع الفرق الأخرى قد أتى بثماره أمام آرسنال الأسبوع الماضي، فقد أتيحت له الأربعاء الماضي فرصة استعادة الزخم بعد مباراة تم تقديمها من المرحلة الـ 31 ضد مضيفه ولفرهامبتون (متذيل الترتيب).
وبعد تقدمه بهدفين نظيفين في الدقيقة 56 على ملعب (مولينيو)، كان آرسنال في طريقه لتحقيق فوز مريح، لكن الفريق المضيف كان له رأي آخر، حيث سجل اللاعب الشاب توم إيدوزي- في أول ظهور له- هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة ليحقق تعادلًا مذهلًا.
ويتقدم آرسنال على مانشستر سيتي بـ 5 نقاط الآن، لكنه لعب مباراة أكثر من منافسه، ولا يزال آرسنال ومانشستر سيتي يتنافسان؛ من أجل الحصول على جميع الألقاب في الموسم الحالي (الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية).
ويلتقي الفريقان في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، ما قد يؤثر نفسيًا على سباق اللقب، فيما يتمتع سيتي بالفعل بأفضلية في هذا الصدد؛ إذ سبق له أن انتزع لقب البطولة من آرسنال مرتين عامي 2023 و2024.
وسوف يكون لديربي شمال لندن تأثير كبير على قمة وقاع الترتيب، حيث ينافس آرسنال على اللقب، بينما يواجه توتنهام، بقيادة مدربه الجديد إيفغور تيودور، صاحب المركز الـ 16، خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، في ظل ابتعاده بفارق 5 نقاط فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة.
وتحوم الشكوك بشأن مشاركة مارتن أوديغارد، وكاي هافرتز مع آرسنال في المباراة، حيث يخضع الثنائي لفحوصات طبية قبل السماح لهما بالمشاركة في الديربي المرتقب.
ليفربول لمواصلة انتفاضته
من جانبه، يأمل ليفربول (حامل اللقب)، الذي يحتل المركز السادس بـ 42 نقطة، في البناء على فوزه 1-0 على مضيفه سندرلاند في المرحلة الماضية للمسابقة، والتي أعقبها فوزه الكبير 3-0 على ضيفه برايتون في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وذلك حينما يواجه مضيفه نوتنغهام فوريست، صاحب المركز الـ 17 (الرابع من القاع) برصيد 27 نقطة.
وتحمل المباراة فرصة للنجم المصري محمد صلاح الذي تفصله تمريرة حاسمة واحدة فقط عن الانفراد بلقب أفضل صانع أهداف في تاريخ ليفربول في بطولة الدوري، بعدما عادل رقم أسطورة النادي ستيفن جيرارد بوصوله إلى 92 تمريرة حاسمة.
وفي حال نجح (الفرعون المصري) في ذلك فسيصل إلى المركز السابع في قائمة أفضل صانعي الأهداف بتاريخ الـ “بريمير ليغ”، حيث يتساوى حاليًا مع الإسباني دافيد سيلفا في عدد التمريرات الحاسمة.
ويغيب الياباني واتارا إندو، لاعب ليفربول، لفترة طويلة عن الملاعب بعد إصابة لم تحدد طبيعتها خلال مباراة الفريق سندرلاند، كما يغيب زميله الهولندي جيريمي فريمبونغ عن المباراة أيضًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
"مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
واشنطن - صفا
تعاقد "مانشستر سيتي"، مع لاعب الوسط "إيليوت أندرسون"، قادماً من نوتنغهام فوريست في صفقة قياسية قدّرتها الصحافة بـ116 مليون جنيه إسترليتي (135 مليون يورو)، وفقا لما أعلنه بطل الدوري الإنجليزي 10 مرات الخميس.
وأصبح اللاعب البالغ 23 عاما والذي وقّع عقدا مع فريقه الجديد حتى 2031، أكبر صفقة في تاريخ السيتي، وذلك منذ التعاقد مع الجناح جاك غريليش قادماً من أستون فيلا مقابل 117.5 مليون يورو عام 2021.
وباتت صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الذي شارك مع منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم 2026، ثاني أكبر انتقال للاعب إنجليزي، خلف مواطنه وزميله في المنتخب مورغان روجرز المُنتقل هذا الأسبوع من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني (137 مليون يورو).
ولا يزال الرقم القياسي لأكبر صفقة أبرمها ناد إنجليزي مسجّلا باسم ليفربول، وذلك بعد إنفاقه 125 مليون جنيه إسترليني (146 مليون يورو) للحصول على خدمات المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل.
وقال اللاعب في تصريحات نقلها بيان النادي "مانشستر سيتي أحد أكبر الأندية في العالم، والتشكيلة التي يملكها مذهلة وقوية للغاية في جميع المراكز. ومنذ علمي باهتمامهم بضمي، كنت مصمما على إتمام هذا الانتقال".
وأعلن السيتي في نهاية حزيران/ يونيو تعيين الإيطالي إنتسو ماريسكا مدربا للفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا، بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفا في الدوري المحلي خلف أرسنال.
وانتقل أندرسون وهو من خرّيجي أكاديمية نيوكاسل، إلى نوتنغهام فوريست عام 2024، وأصبح من ركائزه الأساسية مع خوضه 75 مباراة خلال موسمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسهم في تأهله لأول مرة إلى إحدى المسابقات الأوروبية في موسم 2024-2025.
وقال المدير الرياضي للسيتي البرتغالي هوغو فيانا، إن "تطوره خلال السنوات الأخيرة كان مثيرا للإعجاب حقا، ويُظهر رغبته في أن يصبح أفضل لاعب ممكن".
وأشار بيان السيتي إلى أن أندرسون كان خلال الموسم الماضي أكثر لاعب لمسا للكرة وأكثر لاعب فوزا بالثنائيات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستُدعي أندرسون للمرة الأولى إلى منتخب إنجلترا من قبل المدرب الألماني توماس توخيل في أيلول/ سبتمبر 2025 خلال مواجهة أندورا، وخاض منذ ذلك الحين 17 مباراة دولية بقميص بطل العالم 1966 وثالث المونديال بنسخته الأخيرة.
كما شارك أساسيا في جميع مباريات إنجلترا خلال كأس العالم الأخيرة، باستثناء مباراة تحديد المركز الثالث التي حسمها منتخب بلاده على حساب فرنسا 6-4 بدخوله بديلا في الدقائق الأخيرة.