من هو إمام المسجد النبوي الجديد؟ أبرز المعلومات عنه
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ذكرت وكالة الأنباء السعودية، في بيان رسمي، صدور أمر ملكي في المملكة العربية السعودية، اليوم، بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إماما وخطيبا في المسجد النبوي.
ويأتي القرار في إطار العناية المتواصلة بالحرمين الشريفين، وتعزيز الرسالة الدينية الوسطية التي تنطلق من المدينة المنورة إلى العالم الإسلامي.
. خطيب المسجد النبوي: رمضان شهر يعتق فيه الجاني من النيران
ولد الشيخ صالح المغامسي، إمام المسجد النبوي الجديد، في المدينة المنورة عام 1963، ونشأ في بيئة علمية شجعته على طلب العلم الشرعي مبكرًا، قبل أن يتخصص في علوم التفسير والحديث.
وتدرج الشيخ صالح المغامسي، في العمل الدعوي حتى تولى إمامة وخطابة مسجد قباء بالمدينة المنورة لسنوات طويلة، حيث عرف بخطبه الجامعة وأسلوبه المؤثر.
كما عمل الشيخ صالح المغامسي، محاضرًا في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة، وتولى إدارة مركز البيان لتدبر معاني القرآن الكريم، إلى جانب مشاركاته العلمية والأكاديمية المتعددة.
شهرة الشيخ صالح المغامسيواشتهر المغامسي بأسلوبه الهادئ ولغته الرصينة في تفسير القرآن الكريم، وبقدرته على الربط بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر، ما أكسبه حضورًا واسعًا داخل المملكة وخارجها. وقدم عبر السنوات برامج ومحاضرات ركزت على تدبر القرآن والسيرة النبوية، وأسهمت في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال.
كما عرف الشيخ صالح المغامسي، بخطاب مبسط يجمع بين العمق العلمي وسهولة الطرح، ما جعله قريبًا من مختلف فئات المجتمع، لا سيما فئة الشباب، الذين وجدوا في طرحه توازنًا بين الأصالة والمعاصرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسجد النبوي السعودية إمام المسجد النبوي المملكة العربية السعودية الشیخ صالح المغامسی خطیب المسجد النبوی إمام المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.