يبحث المواطنون والمقيمون بالمملكة العربية السعودية مع حلول اليوم الخامس من الشهر المبارك عن موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 رمضان، لما يمثله من أهمية خاصة في تحديد وقت الإمساك وبداية الصيام، وتنظيم أوقات السحور والعبادة في أجواء روحانية عامرة بالإيمان.

 

ويختلف موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 رمضان من مدينة إلى أخرى بحسب الموقع الجغرافي لكل منطقة داخل المملكة، وهو ما توضحه جداول المواقيت الرسمية للمدن الرئيسية.

 موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 في المدن الكبرى

جاء موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 رمضان في عدد من أبرز المدن على النحو التالي:

الرياض: الساعة 05:04 صباحًا.

جدة: الساعة 05:33 صباحًا.

مكة المكرمة : الساعة 05:31 صباحًا.

المدينة المنورة: الساعة 05:33 صباحًا.

الدمام: الساعة 04:51 صباحًا.

ويُعد موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 رمضان هو الإشارة الرسمية لبداية الصوم، حيث يتوقف المسلمون عن الطعام والشراب مع رفع الأذان، ويبدأ يوم جديد من الطاعة والذكر وقراءة القرآن.

مواقيت الصلوات كاملة في عدد من المناطق

وفيما يلي أبرز المواقيت لبقية الصلوات في بعض مدن المملكة:

في الرياض:
الشروق 06:23، الظهر 12:07، العصر 15:24، المغرب 17:51، العشاء 19:21.

في جدة:
الشروق 06:50، الظهر 12:37، العصر 15:56، المغرب 18:24، العشاء 19:54.

في مكة:
الشروق 06:47، الظهر 12:34، العصر 15:53، المغرب 18:21، العشاء 19:51.

في المدينة المنورة:
الشروق 06:51، الظهر 12:35، العصر 15:53، المغرب 18:20، العشاء 19:50.

في الدمام:
الشروق 06:11، الظهر 11:53، العصر 15:09، المغرب 17:36، العشاء 19:06.

ويحرص المسلمون في مختلف أنحاء المملكة على متابعة موعد أذان الفجر في السعودية اليوم 5 رمضان يوميًا لضبط ساعاتهم والاستعداد للسحور في الوقت المناسب، خاصة مع ما يحمله هذا الشهر من نفحات إيمانية ومضاعفة للأجور.

ومع حلول الفجر، تتجدد النية وتُفتح صفحة جديدة من الصبر والطاعة، ليبقى الالتزام بالمواقيت عنوانًا للانضباط والاقتداء بهدي الإسلام في هذا الشهر الفضيل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موعد اذان الفجر في السعودية موعد أذان الفجر في السعودية اليوم مواقيت الصلوات المدينة المنورة مكة المكرمة الساعة 05 العشاء 19 الظهر 12 العصر 15 صباح ا

إقرأ أيضاً:

«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط

في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.

قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي

 

تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».

يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.

جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.

يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).

ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.

التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"

ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).

وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.

مقالات مشابهة

  • «مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
  • بفرد خرطوش| ضبط عاطل لقيامه بمحاول سرقة شقة سكنية بالشروق
  • تساقط أمطار رعدية على هذه الولايات مساء اليوم
  • موعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة غدا الأربعاء بالقاهرة والمحافظات
  • طقس صحو اليوم
  • موعد اذان المغرب.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 بالقاهرة والمحافظات
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • سعر الجنيه الذهب في السعودية اليوم الإثنين
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأحد 31-5-2026