#سواليف

قال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، السبت، إنّّ عدد الاعتداءات المسجلة على الكوادر الطبية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ قرابة 10 حالات، سُجّل قسم منها في المحاكم، فيما انتهى قسم آخر بالإصلاح؛ توزعت 3 حالات في العاصمة، وحادثة في الزرقاء، وحادثتان في إربد، وحادثة في الكرك، إضافة إلى حادثة في جرش.

وبين الخشاشنة، لقناة المملكة، أن العام الماضي شهد تسجيل ما بين 35 إلى 40 حالة اعتداء.

وفيما يتعلق بالعقوبات، شدد على ضرورة وجود قانون رادع وصارم، مشيراً إلى أن القانون عُدّل عام 2019، إلا أن الأهم حالياً هو تفعيل القانون من خلال تسريع إجراءات التقاضي، وعدم إسقاط الحق العام بسهولة ويسر، إلى جانب تغليظ العقوبات مقارنة بما كان واردا في القوانين السابقة.

مقالات ذات صلة أنفاق غزة تعود إلى الواجهة.. وثائق تكشف مسحا أمريكيا تحت الأرض تمهيدا لبناء قاعدة عسكرية 2026/02/22

وأكد ضرورة أن يُعدّ الاعتداء على الطبيب جريمة تمس الطبيب بذاته وتمس المجتمع بشكل عام، مطالباً بتجريم أي اعتداء على الطبيب من الناحيتين الفردية والمجتمعية، وتعزيز الأمن داخل المستشفيات عبر وجود وحدة أمنية في كل مستشفى للحفاظ على الأمن والنظام، إضافة إلى تكثيف التوعية للمواطنين، سواء من المراجعين أو غيرهم، لتعزيز اللحمة بين مقدم الخدمة من أطباء وممرضين والمجتمع.

وبيّن أن الوضع شهد تحسنا مقارنة بالسابق، حيث كان الاعتداء يُعامل كمشاجرة، فيُنقل الطبيب المعتدى عليه إلى المركز الأمني ويُحتجز الطرفان، أما الآن فأصبح الطبيب والكوادر الأمنية يبقون في مكان العمل، بينما يُحال المعتدون فقط إلى المخفر ثم إلى المحاكم، معتبراً أن هذا الإجراء كان سبباً مباشراً في تقليل نسبة الاعتداءات.

وأشار الخشاشنة إلى أن وجود الأجهزة الأمنية داخل المستشفيات الحكومية يعطي طابعا أمنيا إيجابيا ويحافظ على الأمن والاستقرار، ويسهم في طمأنة مقدمي الخدمة، كما يعزز التواصل مع المراجعين ويمنح شعوراً بالهيبة والانضباط.

وفي جانب آخر يتعلق بأداء الأطباء، أكد الخشاشنة أن الطبيب “إنسان يخطئ ويصيب”، لافتاً إلى أن بيئة العمل المريحة، وقلة المناوبات، والراتب المجزي، تنعكس على الراحة البدنية والنفسية للطبيب ومقدم الخدمة، مما يتيح له متسعاً من الوقت للتواصل مع المرضى وشرح تفاصيل الحالة المرضية، خاصة أن المريض وذويه يكونون في حالة توتر.

ولفت، إلى وجود أزمة كوادر في عدد من المستشفيات، مع بدء تحسن ملحوظ أخيراً، معرباً عن أمله في تفهم المجتمع لطبيعة الضغوط التي يواجهها الأطباء.

كما أشار الخشاشنة، إلى أن إدارات المستشفيات تنظم محاضرات توعوية بشكل مستمر، خصوصاً عند ورود شكاوى أو ملاحظات من المواطنين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».

وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.

وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.

وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.

مقالات مشابهة

  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية