إنهيار حروب ترمب التجارية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
إنهيار حروب ترمب التجارية:
منذ توليه الرئاسة، شنّ ترامب حربًا تجارية شرسة على العالم بفرضه رسومًا جمركية باهظة على صادرات الدول الأخرى إلى الولايات المتحدة. وقد حدد عدة أهداف لسياسته التجارية، لم يتحقق أي منها.
– حماية الصناعة الأمريكية: زعم ترامب أن الرسوم الجمركية ستوفر الحماية اللازمة لمساعدة المصانع الأمريكية على المنافسة وخلق فرص عمل للعمال الأمريكيين، وخاصةً لقاعدته الانتخابية من بني بياضة.
– توليد إيرادات من دول أخرى: زعم ترامب أن الرسوم الجمركية ستجبر الدول الأجنبية على دفع إيرادات للخزانة الأمريكية، مما سيعود بالنفع على الأمريكيين. لكن هذا أيضًا فشل. فقد أظهرت الأبحاث أن تكلفة الرسوم الجمركية تحملها المستهلكون والشركات الأمريكية في الغالب، وليس الدول الأجنبية.
– إبطاء صعود الصين: كان من بين الأهداف المعلنة الأخرى كبح جماح الصعود الاقتصادي للصين. وهنا أيضًا، فشل ترامب. في عام 2025، نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5%، متجاوزًا بذلك الولايات المتحدة (2.2%) والاتحاد الأوروبي (1.6%) والمملكة المتحدة (1.3%).
– ورغم الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها ترامب على البضائع الصينية، تعززت مكانة الصين التجارية العالمية. ففي عام 2025، شهدت الصادرات الصينية طفرة هائلة، وبلغ فائضها التجاري رقمًا قياسيًا قدره 1.2 تريليون دولار، بزيادة تقارب 20% عن عام 2024. وهذا يعني أن الصين صدّرت أكثر بكثير مما استوردت، محققةً بذلك أكبر فائض تجاري في التاريخ. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل النمو القوي للصادرات والتنويع الناجح للشركاء التجاريين، مما عوض الانخفاض الحاد في التجارة مع الولايات المتحدة. في المقابل، ارتفع العجز التجاري الأمريكي إلى 901 مليار دولار في عام 2025.
– واليوم، زادت المحكمة العليا الأمريكية الطين بلة بإعلانها أن رسوم ترامب الجمركية تُعدّ انتهاكاً للدستور، وبالتالي فهي غير قانونية. يمنح الدستور الأمريكي الكونغرس سلطة وضع السياسة الضريبية، ويجب أن يوافق الكونغرس على أي ضرائب جديدة، وينطبق هذا على الرسوم الجمركية لأنها ليست سوى ضرائب على السلع المستوردة. ادّعى ترامب أن له الحق في فرض رسوم جمركية جديدة لأن الرئيس يملك هذا الحق في حالات الطوارئ. لكن المحكمة قالت إنه لم تكن هناك حالة طوارئ تبرر هذه الرسوم، إذ أن العجز التجاري قائم منذ عقود، وليس هناك أي جديد.
خارج النص:
– بعد إندلاع الثورة الإيرانية في عام ١٩٧٩، احتجز الطلبة موظفي السفارة الأمريكية وعاملوهم كرهائن. ي عام 1980، أطلق الرئيس كارتر عملية “مخلب النسر” لإنقاذ 52 أمريكياً كانوا محتجزين كرهائن في طهران. انتهت العملية بكارثة في خلا إيراني بسبب أعواصف رملية وأعطال في الهيلكوبترات، واصطدامات مميتة أسفرت عن مقتل ثمانية من أفراد الجيش الأمريكي دون تحرير أي رهائن.
زمان صديقي الإيراني في الجامعة حلف أنو عملية مخلب النسر فشلت بسبب بركات آية الله، روح الله الإمام الخميني. لا أدري هل ستتدخل بركات الإمام في هذه الجولة أم لا. ننتظر ونشوف.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/22 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة اعترافات صادمة في خطاب حميدتي رئيس حكومة تأسيس في كمبالا2026/02/22 اذا لم يعد المتمرد حميدتي من حيث أتي؛ فإن ذلك يعني رغبة أبو ظبي (..)2026/02/22 هجوم حميدتي حكومة المملكة العربية السعودية2026/02/22 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (شذرات…)2026/02/21 حول خطاب المجرم حميدتي2026/02/21 إبراهيم شقلاوي يكتب: الإسلاميون .. حكم الخارج أم حكم الصندوق؟2026/02/21شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات أن تكون بلا دين !! 2026/02/21الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الرسوم الجمرکیة فی عام 2025
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".