الأنبا ميخائيل يتفقد المشروعات التنموية والخدمية بإيبارشية حلوان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قام، مساء أمس، نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، بجولة رعوية ميدانية لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال التطوير والتحديث الجارية بمرافق الإيبارشية.
واستهل نيافته الجولة بزيارة مدرسة التمريض، مطلعاً على سير الإنشاءات لضمان تقديم مستوى تعليمي متميز يساهم في دعم القطاع الصحي بمهنيات مؤهلات.
كما تفقد مبنى المؤتمرات بالدير، للوقوف على التجهيزات النهائية، تمهيداً لتحويله إلى مركز متكامل يحتضن الأنشطة الروحية والخدمية والمؤتمرات الكبرى.
وفي سياق آخر، نظمت خدمة التربية الكنسية (مرحلة إعدادي بنات) بكنيسة الشهيدة دميانة والأنبا إبرام بالمعصرة، يوماً روحياً تحت شعار "قَدِّسُوا صَوْمًا" برحاب دير طموه العامر، وذلك برعاية وحضور القس بيشوي ناجي والقس يوسف عياد، كاهني الكنيسة.
قوة الصلاةبدأ اليوم بالمشاركة في صلوات القداس الإلهي، تلاها برنامج تعليمي تضمن تقسيم الفتيات (البالغ عددهن ٤٥ فتاة برفقة ٢٠ خادمة) إلى مجموعات لدراسة شخصيات من العهد القديم، وتسليط الضوء على مفاهيم الصوم وأهميته الروحية.
كما ألقى القس يوسف عياد كلمة روحية ركزت على "قوة الصلاة" كركيزة أساسية للحياة مع الله، واختُتمت الفعاليات بفقرة ألعاب تعاونية عززت روح المحبة والترابط بين الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان الشهيدة دميانة الكنيسة القداس
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.