ترامب سيرسل سفينة طبية إلى غرينلاند ويوضح السبب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، أنه سيرسل سفينة طبية "مستشفى عائم" إلى غرينلاند، الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي والتابعة للدنمارك، والتي يسعى ترامب لضمها.
ونشر الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لسفينة المستشفى البحرية الأمريكية "يو إس إن إس ميرسي"، مرفقة برسالة: "بالتعاون مع حاكم ولاية لويزيانا الرائع، جيف لاندري، سنرسل سفينة مستشفى رائعة إلى غرينلاند لرعاية المرضى الذين لا يتلقون الرعاية اللازمة هناك.
ولم يتضح ما الذي كان ترامب يشير إليه في منشوره. يُذكر أن غرينلاند والدنمارك تتمتعان بنظام رعاية صحية مجاني وممول من الدولة.
وقال لاندري، الذي عينه ترامب في ديسمبر/كانون الأول مبعوثًا خاصًا إلى غرينلاند، على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "فخور بالعمل" مع ترامب في "هذه القضية المهمة".
وتمتلك البحرية الأمريكية سفينتين طبيتين متنقلتين، هما "يو إس إن إس ميرسي" و"يو إس إن إس كومفورت"، لدعم القوات أثناء عمليات الانتشار وتقديم الخدمات لعمليات الإغاثة الإنسانية في حالات الكوارث. خلال ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2020، نشرت البحرية الأمريكية سفينة "يو إس إن إس كومفورت" في مدينة نيويورك، بؤرة تفشي الفيروس في الولايات المتحدة.
وتُعد غرينلاند، بموقعها الاستراتيجي، أقل دول العالم كثافة سكانية، ونظرًا لمحدودية شبكة الطرق، يتنقل سكانها البالغ عددهم 56 ألف نسمة بين مدن الجزيرة بالقوارب والمروحيات والطائرات. وتمتلك الولايات المتحدة قاعدة عسكرية واحدة في غرينلاند، وهي قاعدة بيتوفيك الفضائية، الواقعة على الساحل الغربي للجزيرة.
ويأتي منشور ترامب بعد شهر من تصعيده جهوده للحصول على غرينلاند، الأمر الذي أثار قلق الحلفاء الأوروبيين، حيث أكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بأقل من السيطرة الكاملة على البلاد.
وقد تواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض، والسفارة الدنماركية في واشنطن، ومكتب لاندري، والحكومة الدنماركية، وبرلمان غرينلاند للحصول على مزيد من التفاصيل. وأحال البنتاغون الاستفسارات إلى القيادة الشمالية الأمريكية، التي بدورها أحالتها إلى البحرية الأمريكية. ولم ترد البحرية الأمريكية على الفور على طلب التعليق.
وفي أواخر يناير، أعلن ترامب مع الأمين العام لحلف الناتو عن "إطار عمل لاتفاق مستقبلي" بشأن غرينلاند، إلا أن اهتمامه المستمر بهذه الجزيرة القطبية يثير تساؤلات حول سيادة غرينلاند.
وقد أثارت فكرة القيادة الأمريكية قلق سكان غرينلاند، بمن فيهم المهندس المحلي، لودفيج بيترسن، الذي قد صرّح سابقًا لشبكة CNN بأن نفوره الرئيسي من السيطرة الأمريكية ينبع من قضية الرعاية الصحية الخاصة، قائلا: "لا أُحب فكرة أن نصبح جزءًا من أمريكا. إن شاغلي الرئيسي هو خصخصة الرعاية الصحية والتعليم. هذا ليس أمرًا اعتدنا عليه".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب أجهزة طبية الإدارة الأمريكية الجيش الأمريكي دونالد ترامب البحریة الأمریکیة إلى غرینلاند
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.